بسبب طبق أرز.. زوج يلقي زوجته من الطابق الثالث والضحية تدافع عنه

قضية دعاء وعنف الزوج تحولت إلى مأساة حقيقية هزت أركان منطقة الهرم؛ بعدما شهدت تفاصيل مرعبة بدأت بخلاف منزلي بسيط وانتهت بسقوط زوجة حامل من شرفة منزلها. الحادثة المفجعة كشفت عن معاناة طويلة عاشتها الضحية مع رجل تمسكت به رغم تحذيرات الجميع؛ ليتحول عش الزوجية إلى مسرح لجريمة وحشية.

أسباب مأساوية خلف قضية دعاء وعنف الزوج

بدأت الحكاية في ليلة شتوية عادية عندما طلب الزوج وجبة عشاء محددة؛ وحين عجزت الزوجة التي كانت تعاني من وهن الحمل عن تلبية طلبه بدقة اقترحت بديلاً بسيطاً. هذا الموقف التافه فجر بركاناً من الغضب الأعمى لدى المتهم؛ الذي لم يكتفِ بالتعنيف اللفظي بل شرع في ممارسة تعذيب سادي شمل تشويه ملامح الوجه والاعتداء الجسدي العنيف. تطورت الأحداث بشكل درامي حين قام بإلقائها من النافذة؛ لتسقط فوق الأرض محطمة العظام وفاقدة لجنينها الذي لم ير النور؛ في مشهد لخص قسوة قضية دعاء وعنف الزوج التي لم تراعي ضعفاً أو مرضاً.

مراحل التصعيد والمخالفات في قضية دعاء وعنف الزوج

تضمنت التحقيقات وسجلات الجيران تفاصيل صادمة حول سلوك هذا الزوج؛ حيث تبين أنه مسجل خطر اعتاد ممارسة البلطجة وتوظيف الترهيب كأداة للتعامل مع المحيطين به. ولم تكن الضحية هي الهدف الوحيد لبطشه؛ بل امتدت يد الاعتداء لوالدتها التي شاهدت ابنتها تنهار تحت وطأة الضرب المستمر. وتتجلى خطورة الجاني في عدة نقاط رصدتها التقارير الأمنية:

  • الاعتداء المتكرر على سكان العقار وتهديدهم بشكل مستمر.
  • إضرام النيران في مدخل البناية لمنع الجيران من مساعدة الضحية.
  • استخدام الأسلحة البيضاء في ترهيب الأسرة وتشويه ملامح الزوجة.
  • تجاهل الوضع الصحي الحرج للزوجة خلال شهور حملها الأخيرة.
  • تسجيل سوابق جنائية متعددة تتعلق بالبلطجة وفرض السيطرة.

تداعيات قضية دعاء وعنف الزوج داخل قاعة المحكمة

شكلت نهاية المحاكمة صدمة كبرى للرأي العام الذي تابع تفاصيل قضية دعاء وعنف الزوج باهتمام بالغ؛ فبينما كان الجميع ينتظر القصاص العادل ظهرت الضحية على كرسي متحرك لتفجر مفاجأة بتنازلها عن المحضر. الجدول التالي يوضح المقارنة بين الحالة الصحية للضحية والقرار النهائي الصادر:

نوع الضرر الجسدي التفاصيل والنتيجة القانونية
إصابات العمود الفقري والحوض كسور مضاعفة استلزمت عدة جراحات
الحالة الصحية للجنين وفاة الجنين فور سقوط الأم من الشرفة
القرار القضائي النهائي البراءة بناءً على تنازل الضحية وشهادتها

عادت الزوجة إلى منزلها بجسد محطم وروح مثقلة بالأوجاع؛ بعد أن قررت بوعي محروم أو بفعل الخوف الدفاع عن من كان السبب في سلبها صحتها وطفلها. هذا التنازل جعل قضية دعاء وعنف الزوج مثالاً حياً على صراعات نفسية واجتماعية معقدة؛ تترك خلفها تساؤلات مفتوحة حول مصير النساء اللواتي يقعن ضحية للرهاب والتعلق المرضي بالمعتدي.