البنك المركزي المصري يتأهب لعقد أولى جلسات لجنة السياسة النقدية في مطلع عام 2026 والمقرر انعقادها في الثاني عشر من فبراير؛ حيث تسود حالة من الترقب الشديد في الأوساط المالية والمصرفية لمعرفة توجهات السياسة النقدية المقبلة وتأثيرها المباشر على معدلات التضخم المحلي ومناخ الاستثمار العام في ظل تحديات اقتصادية متشابكة تتطلب قرارات استراتيجية دقيقة توازن بين النمو والاستقرار.
تأثير المتغيرات العالمية على قرارات البنك المركزي المصري
تلقي التقلبات التي تشهدها الأسواق الدولية بظلالها على طاولة مفاوضات اللجنة، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين التي تسيطر على تحركات البنوك المركزية العالمية الكبرى وعلى رأسها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي؛ وهذا المشهد المعقد يدفع الخبراء إلى الاعتقاد بأن البنك المركزي المصري قد يميل إلى التروي وعدم اتخاذ خطوات اندفاعية نحو خفض تكاليف الاقتراض حاليًا، وذلك لرغبته في بناء مصدات وقائية تحمي الاقتصاد المحلي من أي صدمات خارجية قد تطرأ على أسعار السلع الأساسية أو تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية.
أسباب اتخاذ البنك المركزي المصري مسار التثبيت
يتطلب الوضع الراهن اتباع سياسة نقدية تتسم بالحيطة الشديدة بهدف الحفاظ على القوة الشرائية وتجنب أي ضغوط تضخمية جديدة قد تنتج عن تغييرات متسرعة في الفائدة؛ لذا يرى المحللون أن تثبيت الأسعار الحالية في اجتماع فبراير يمثل الضمانة الأفضل لاستقرار الأسواق والنشاط الاقتصادي، مع مراعاة الجداول الزمنية المحددة للاجتماعات الدورية التي ستعقد على مدار السنة كما يوضح الجدول التالي:
| تاريخ الاجتماع | طبيعة الحدث بالبنك المركزي |
|---|---|
| 12 فبراير 2026 | الاجتماع الأول للجنة السياسة النقدية |
| 02 أبريل 2026 | الاجتماع الثاني لمتابعة المؤشرات |
| 21 مايو 2026 | الاجتماع الثالث لتقييم التضخم |
أجندة البنك المركزي المصري واجتماعات العام الجديد
تعد المواعيد المجدولة للجنة بمثابة خريطة طريق للمستثمرين لرسم خططهم المالية بناءً على التوقعات المرتبطة بتكلفة التمويل، وتشمل القائمة المتبقية من اجتماعات البنك المركزي المصري المواعيد التالية:
- الاجتماع الرابع في التاسع من يوليو لمراجعة أداء الربع الثاني.
- جلسة العشرين من أغسطس لمتابعة استقرار الأسعار الصيفية.
- اجتماع الرابع والعشرين من سبتمبر لتقييم السيولة النقدية.
- جلسة التاسع والعشرين من أكتوبر لبحث مستجدات النمو الاقتصادي.
- الاجتماع الختامي في السابع عشر من ديسمبر لتحديد مسار العام التالي.
تتجه الأنظار نحو الحفاظ على المكتسبات الاقتصادية المحققة، حيث يشير المراقبون إلى أن أي خفض في الفائدة سيرتبط ارتباطًا وثيقًا بتحسن المؤشرات الكلية وتراجع حدة التضخم داخل البلاد؛ فيما يظل تركيز البنك المركزي المصري منصبًا على حماية استقرار العملة وتوفير بيئة آمنة للنشاط الاقتصادي المستدام بعيدًا عن مخاطر التقلب المفاجئ في الأسواق.
أعلى عوائد ادخارية.. البنك الأهلي يطرح شهادات بفائدة 22% وسط تراجع سعر الدولار
موعد فلكي.. كم يوماً يستمر شهر رمضان بموسم عام 2026؟
سعر ذهب عيار 21 يشهد تغيرات ملحوظة اليوم 19-12-2025
استقرار أسعار الخضراوات وهدوء ملحوظ في سوق الفاكهة بسوهاج
شروط الاستحقاق الجديدة.. تأثير تعديلات الضمان الاجتماعي على مستفيدي حساب المواطن بالمملكة
صفقة كبري مرتقبة.. ليفربول يتحرك لحسم أولى انتدابات الشتاء في يناير المقبل
تحرك سعر اليورو.. قيمة العملة الأوروبية مقابل الجنيه في تعاملات السبت 10 يناير