ريهام عبد الغفور هي فنانة مصرية استثنائية استطاعت صياغة هويتها الفنية بعيدًا عن جلباب الأب المتفرد؛ حيث بدأت مسيرتها في مطلع الألفية بإطلالة رقيقة في مسلسل زيزينيا لكنها سرعان ما تمردت على ملامحها الهادئة لتقتحم مناطق درامية معقدة؛ مكنتها من احتلال مكانة مرموقة بفضل موهبتها الفطرية واجتهادها المستمر؛ وهو ما جعل أعمال ريهام عبد الغفور تتصدر المشهد الدرامي المصري خلال السنوات الأخيرة بجدراة.
محطات التحول في مسيرة ريهام عبد الغفور الفنية
انتقلت ريهام عبد الغفور من مربع الفتاة الرومانسية إلى مرحلة نضج فني لافتة؛ بدأت تظهر ملامحها بوضوح في أدوار مركبة مثل شخصية ابتهال في حارة اليهود وفيروز في أزمة منتصف العمر؛ حيث أثبتت أن التلون الدرامي هو سر بقاء الفنان وتجدده في ذاكرة الجمهور؛ ولم تكتفِ النجمة ريهام عبد الغفور بالتواجد التلفزيوني بل مدت جسور إبداعها نحو السينما والمسرح؛ مقدمة أعمالًا متنوعة تبرهن على شمولية أدواتها الفنية وقدرتها على تقمص الشخصيات الشعبية والأرستقراطية بذات الكفاءة والصدق؛ مما جعلها رقمًا صعبًا في معادلة النجاح الفني الحالية.
يمكن تلخيص رحلة ريهام عبد الغفور من خلال أبرز المحطات التي شكلت شخصيتها المهنية:
- البداية القوية في مسلسل زيزينيا عام ألفين بدور ألفت.
- التنويع السينمائي في أفلام مثل ملاكي إسكندرية وصاحب صاحبه وجعلتني مجرمًا.
- الوقوف على خشبة المسرح القومي أمام والدها والنجم يحيى الفخراني في الملك لير.
- تقديم البطولة الدرامية المطلقة في أعمال حققت صدى واسعًا مثل الأصلي ومنعطف خطر.
- الاستعداد لمنافسات جديدة عام ألفين وستة وعشرين عبر مسلسل ظلم المصطبة.
توازن الحياة الشخصية والمهنية للنجمة ريهام عبد الغفور
يعد الاحترام المتبادل بين ريهام عبد الغفور وجمهورها حجر الزاوية في استمرار توهجها؛ فهي تحرص على إبقاء حياتها الأسرية بعيدة عن صخب المنصات الاجتماعية مع التركيز على جودة ما تختار من نصوص درامية؛ ولعل تأثرها العميق برحيل والدها الفنان أشرف عبد الغفور قد أضاف لأدائها طبقات من العمق الإنساني الذي يظهر بوضوح في تعبيرات وجهها وصمتها قبل حديثها؛ وهذه الجدية في التعامل مع المهنة جعلت اسم ريهام عبد الغفور مرادفًا للثقة لدى المخرجين والمنتجين الطامحين لتقديم فن حقيقي يلامس وجدان المجتمع ويناقش قضاياه دون زيف.
| المرحلة الفنية | أبرز أعمال ريهام عبد الغفور |
|---|---|
| البدايات | زيزينيا، العائلة والناس |
| مرحلة النضج | أفراح القبة، حارة اليهود | الغرفة مئتان وسبعة، تحت الوصاية |
بصمة ريهام عبد الغفور في السينما والمسرح
تمكنت ريهام عبد الغفور من ترك أثر لا يُمحى في السينما عبر مشاركات ذكية في أفلام اتسمت بالتنوع بين الكوميديا والأكشن والدراما النفسية؛ ولم يكن المسرح بعيدًا عن طموحاتها حيث صقلت موهبتها بالوقوف أمام كبار النجوم؛ وهو ما منح ريهام عبد الغفور القدرة على التحكم في انفعالاتها وتقديم أداء فطري يخلو من التصنع؛ لتبقى واحدة من قلة فنية استطاعت الحفاظ على بريقها مع تغير الأجيال الفنية.
تستمر ريهام عبد الغفور في إبهار المتابعين بقدرتها على اختيار شخصيات غير تقلدية تتحدث بلسان حال المرأة في مختلف ظروفها الاجتماعية؛ حيث نرى في كل عمل جديد إضافة حقيقية لمسيرة طويلة اتسمت بالرقي والالتزام الفني؛ لتظل نموذجًا ملهمًا في الاجتهاد والتطوير الذاتي الذي لا ينتهي أبدًا.
فرص استثمارية كبرى.. صفقات عقارية في بريطانيا بالتعاون مع سيليكت بروبرتي
بسرقة هاتف مخدومها.. ممرضة منزلية تحول 25 ألف دينار إلى حسابها الشخصي
سكوار بورسعيد.. سعر تداول اليورو أمام الدينار الجزائري في تعاملات السبت الأخير من ديسمبر
شاشة شاهد.. موعد عرض الحلقة الرابعة من مسلسل بطل العالم للجمهور
<p><strong>سعر الدولار..</strong> تحركات جديدة أمام الجنيه المصري في 20 ديسمبر 2025</p>
صفقات جديدة.. إدارة نادي الوحدات تحسم الجدل حول تعاقدات الفريق المرتقبة
موعد المواجهة.. طريقة متابعة مباراة المغرب والسنغال في نهائي إفريقيا
ليلة الحسم.. موعد مواجهة سلافيا براغ أمام برشلونة بدوري الأبطال