صفقة كبرى.. السعودية تشتري صواريخ باتريوت من واشنطن بقيمة 9 مليارات دولار

صواريخ باتريوت تمثل حجر الزاوية في التحديثات العسكرية الأخيرة التي تشهدها المنطقة؛ إذ كشفت واشنطن عن موافقة رسمية لتزويد المملكة العربية السعودية بشحنات ضخمة من هذه المنظومة الدفاعية المتطورة؛ في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرات الردعية وحماية الأجواء السيادية من أي تهديدات محتملة؛ خاصة مع تصاعد الحاجة لتأمين المنشآت الحيوية وضمان الاستقرار القائم في منطقة الخليج العربي.

تأثير صواريخ باتريوت على ميزان القوى الدفاعي

تتضمن الصفقة الجديدة التي أقرها البنتاغون تزويد الرياض بنحو سبعمائة وثلاثين وحدة من صواريخ باتريوت؛ بالإضافة إلى حزمة متكاملة من المعدات التقنية واللوجستية التي ترفع كفاءة المنظومة في التصدي للأهداف الجوية بفاعلية؛ حيث تصل القيمة الإجمالية لهذه التعاقدات إلى تسعة مليارات دولار؛ مما يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين؛ ويسهم بشكل مباشر في تطوير أنظمة الإنذار المبكر والاشتباك الذكي التي تتدرب عليها القوات الجوية والبرية السعودية منذ عقود لضمان سيادة أمنية كاملة.

أهداف سياسية مرتبطة بتوريد صواريخ باتريوت

ترى الخارجية الأمريكية أن إتمام عملية بيع صواريخ باتريوت يخدم مصالح الأمن القومي الأمريكي عبر دعم حليف رئيسي من خارج حلف الناتو؛ فهذه الخطوة تعزز مكانة المملكة بوصفها قوة للاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي الإقليمي؛ كما أنها تضمن حماية القوات الحليفة المتواجدة في المنطقة وتخلق شبكة دفاعية مترابطة قادرة على مواجهة المخاطر المشتركة؛ وهو ما يفسر الاهتمام الكبير بتسريع الإجراءات الإدارية والتقنية لتنفيذ بنود الاتفاق الاستراتيجي بين واشنطن والرياض.

دور شركة لوكهيد مارتن في صفقة صواريخ باتريوت

تبرز شركة لوكهيد مارتن كمتعاقد رئيسي في تنفيذ هذه التوريدات؛ حيث تتولى مسؤولية تصنيع وبرمجة الأجزاء المعقدة ضمن منظومة صواريخ باتريوت لضمان توافقها مع أحدث المعايير القتالية؛ وتشمل بنود الاتفاق مجموعة من العناصر الحيوية التي تعزز القدرة التشغيلية للمملكة على النحو التالي:

  • توفير رؤوس حربية متطورة قادرة على تدمير الأهداف بدقة عالية.
  • تحديث وحدات التحكم الأرضية وأجهزة الرادار المرتبطة بالمنصة.
  • تقديم الدعم الفني وقطع الغيار اللازمة للصيانة الدورية الطويلة.
  • تدريب الكوادر البشرية على تقنيات الإطلاق والاعتراض الحديثة.
  • دمج المنظومة ضمن شبكة الدفاع الجوي المتكامل في الإقليم.
البند الدفاعي تفاصيل الصفقة
العدد الإجمالي 730 صاروخ دفاع جوي
القيمة المادية 9 مليارات دولار أمريكي
الجهة المصنعة شركة لوكهيد مارتن

تساهم هذه الخطوة في بناء درع حصين يحمي المقدرات الاقتصادية والمدنية بفضل التكنولوجيا المتقدمة التي توفرها صواريخ باتريوت؛ وهو ما ينعكس جليًا على الهدوء الأمني في ممرات الملاحة والتجارة الدولية؛ لتبقى المملكة طرفًا فاعلاً وقويًا في منظومة الأمن الجماعي التي تضمن تدفق الطاقة وحماية الأرواح في واحدة من أهم بقاع العالم جيوستراتيجيًا.