75 جنيهاً للكيلو.. تراجع أسعار الدواجن البيضاء في الأسواق والبورصة اليوم السبت

سعر كيلو الفراخ البيضاء اليوم يمثل محور اهتمام الملايين من الأسر المصرية التي تتابع تحديثات بورصة الدواجن والأسواق المحلية لحظة بلحظة؛ حيث شهدت الساعات الأولى من صباح السبت استقرارًا نسبيًا يميل نحو الهدوء الحذر في وتيرة التداول؛ وذلك عقب سلسلة من التقلبات السعرية التي أثرت على حركة البيع والشراء في مختلف المحافظات خلال الآونة الأخيرة.

تحركات سعر كيلو الفراخ البيضاء اليوم في الأسواق

تشير البيانات الواردة من المزارع الرئيسية إلى أن تكلفة التنفيذ سجلت مستويات تتراوح بين خمسة وسبعين وستة وسبعين جنيهًا؛ بينما يرتفع سعر كيلو الفراخ البيضاء اليوم عند وصوله إلى يد المستهلك النهائي ليحوم بين تسعة وسبعين وتسعة وثمانين جنيهًا؛ وتعود هذه الفجوة السعرية إلى تباين مصاريف الشحن بين الأقاليم واختلاف هوامش ربح التجار من حي لآخر؛ وهو ما يجعل الرقابة على الأسواق ضرورة لضمان استقرار المعيشة.

مقارنة بين سعر كيلو الفراخ البيضاء اليوم والأنواع الأخرى

تتنوع الأصناف المتاحة في منافذ البيع لتلبي رغبات المستهلكين المختلفة؛ حيث لا يقتصر الطلب على الدواجن البيضاء فقط بل يمتد ليشمل الطيور المنزلية والمهجنة التي سجلت الأرقام التالية:

  • وصل كيلو الدواجن الساسو في المزرعة إلى مائة جنيه.
  • يباع صنف الساسو للجمهور بأسعار تبدأ من مائة وأربعة جنيهات.
  • تجاوزت أسعار الطيور البلدي حاجز المائة وعشرين جنيهًا في بعض المنافذ.
  • بلغ السعر الأدنى للدواجن البلدي نحو مائة وخمسة جنيهات للكيلو الواحد.
  • استقرت تكلفة النقل والتوزيع عند مستويات ثابتة مقارنة بالأسبوع الماضي.

تأثير تكاليف الإنتاج على سعر كيلو الفراخ البيضاء اليوم

تتأثر أسعار الدواجن بمتغيرات عديدة تشمل المدخلات الأساسية مثل الأعلاف والأدوية البيطرية؛ بالإضافة إلى حالة العرض والطلب التي تفرضها المواسم الاستهلاكية؛ ويوضح الجدول التالي نظرة سريعة على متوسطات التداول الحالية في القطاع الداجني:

نوع الطيور السعر بمحطات الإنتاج السعر للمستهلك النهائي
الدواجن البيضاء 75 – 76 جنيه 79 – 89 جنيه
الدواجن الساسو 100 – 101 جنيه 104 – 114 جنيه
الدواجن البلدي غير متاح 105 – 120 جنيه

تستمر الجهات المعنية في رصد التحديثات الصباحية والمسائية لحماية المواطنين من التلاعب بالأسعار؛ خاصة مع ثبات سعر كيلو الفراخ البيضاء اليوم عند مستويات مقبولة تقنيًا رغم ضغوط التضخم؛ ويبقى الوعي الاستهلاكي والبحث عن المصادر الموثوقة هو الضمان الوحيد للحصول على السلع بتكلفتها العادلة والمناسبة لميزانية الأسرة المصرية العادية.