جنازة يوستينا وإستير ضحايا حريق الزرايب جسدت مشهداً مهيباً لوداع طفلتين غادرهما العالم في لحظة خاطفة؛ حيث تحولت شوارع منطقة المقطم بوسط القاهرة إلى مسرح للدموع والأسى العميق الذي خيم على وجوه المشيعين، بينما كان الأب المكلوم يرافق جثماني صغيرتيه إلى مثواهما الأخير بعد أن سلبتهما النيران منه وهما في قمة براءتهما.
تأثير حادثة جنازة يوستينا وإستير ضحايا حريق الزرايب على الأهالي
لم تكن مراسم التشييع في جنازة يوستينا وإستير ضحايا حريق الزرايب مجرد إجراء تقليدي بل كانت صرخة ألم جماعية هزت أركان المنطقة الشعبية المعروفة؛ إذ تجمع المئات خلف الجثامين للتعبير عن تضامنهم مع الأب الذي فقد كل ما يملك في لحظات معدودة، وحرص الجيران والأقارب على استحضار ذكريات الصغيرتين اللتين لم تفترقا أبداً في الحياة حتى جمعهما الموت تحت وطأة دخان النيران الكثيف؛ مما جعل مشهد الفراق يترك غصة في قلوب كل من حضر أو سمع عن الواقعة الأليمة التي بدأت بصيحات استغاثة وانتهت بصمت القبور.
أسباب اندلاع الحريق وتفاصيل الفحص الفني
كشفت المعاينات الأولية التي أجرتها الأجهزة الأمنية أن الحريق الذي أدى إلى ظهور جنازة يوستينا وإستير ضحايا حريق الزرايب بهذا الشكل المفجع ناتج عن ماس كهربائي مفاجئ؛ حيث ساهمت الوصلات العشوائية المنتشرة في مخازن الخردة في سرعة اشتعال النيران التي امتدت لتلتهم الأخشاب والكرتون والنفايات القابلة للاشتعال، وقد رصدت الفرق الفنية عدة ملاحظات حول موقع الحادث الذي شهد تلك المأساة الصادمة:
- الماس الكهربائي بدأ في مخزن للخردة بالطابق الأرضي.
- النيران امتدت لمساحة واسعة تجاوزت 500 متر مربع.
- تراكم المواد البلاستيكية والكرتون ساعد في كثافة الأدخنة.
- الحريق أتى على ثلاثة منازل كاملة في ساعات الفجر الأولى.
- سرعة الرياح وهيكل المباني الخشبي زادا من صعوبة السيطرة.
تداعيات المأساة في محيط جنازة يوستينا وإستير ضحايا حريق الزرايب
شهدت الساعات التي سبقت جنازة يوستينا وإستير ضحايا حريق الزرايب حالة من الاستنفار الشعبي والأمني؛ حيث حاول المتطوعون من أهالي المنطقة تقديم الدعم النفسي والمادي للعائلة المنكوبة التي فقدت مسكنها وأطفالها في آن واحد، ويشير شهود العيان إلى أن النيران حاصرت الطفلتين في غرفتهما ولم تترك لهما مجالاً للنجاة بينما كان والدهما يحاول اختراق اللهب لإنقاذهما دون جدوى، وهو ما جعل منصات التواصل الاجتماعي تتحول إلى دفاتر عزاء مفتوحة تندب حظ الصغيرتين اللتين رحلتا في أجمل مراحل عمرهما.
| العنصر | تفاصيل الواقعة |
|---|---|
| وقت الحريق | فجر يوم الخميس الماضي |
| الموقع | عزبة الزبالين بالمقطم |
| سبب الوفاة | اختناق بالأكسجين وتصاعد الأدخنة |
يبقى أثر تلك الفاجعة جرس إنذار حقيقي حول ضرورة تنظيم المناطق العشوائية وتحسين جودة التمديدات الكهربائية لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث القاسية؛ فالصور المنتشرة للصغيرتين وهما تضحكان ستبقى تذكرة دائمة بحجم الخسارة التي لا تضاهيها أي تعويضات مادية في قلب عائلتهما المصدومة.
بطل العالم الحلقة 6.. موعد وقنوات عرض مسلسل عصام عمر الجديد بالتفصيل
تراجع الذهب وسط ضعف التضخم وإشارات الفيدرالي لخفض الفائدة
توقيت العرض الجديد.. القنوات الناقلة لمسلسل المؤسس أورخان الحلقة 11 بعد تهديدات القبيلة
استقرار الدولار.. تعرف على سعر صرف الدولار مقابل الجنيه في البنوك اليوم 19-12-2025
سعر الدولار في البنك التجاري الدولي يرتفع إلى 47.41 جنيه
أسعار الذهب في مصر ترتفع مجدداً وعيار 21 يصل لأعلى مستوى تاريخي
الاستعلام الرقمي.. تحقق من كارت الخدمات المتكاملة 2026 برقمك القومي عبر بوابة وزارة التضامن الرسمية
تبدأ من 50 جنيهًا.. أسعار استمارة بطاقة الرقم القومي 2026 وآلية استخراجها إلكترونيًا