رقم استثنائي.. النادي المصري يسجل 3 ركلات جزاء خلال مباراة واحدة بكأس مصر

كأس مصر شهدت لحظة تاريخية استثنائية بطلها النادي المصري البورسعيدي الذي استطاع تدوين اسمه في سجلات الأرقام القياسية عقب مواجهة درامية جمعته بفريق دكرنس؛ حيث نجح الفريق الأخضر في الحصول على ثلاث ركلات جزاء خلال تسعين دقيقة فقط، وهو ما جعل المباراة مادة دسمة للمحللين والمتابعين المهتمين بالإحصائيات النادرة في الملاعب المصرية.

طبيعة اللقاء وسيناريو ثلاثية الفريق البورسعيدي في كأس مصر

المباراة التي أقيمت على أرضية ملعب السويس الجديد ضمن منافسات دور الاثنين والثلاثين لم تكن مجرد عبور اعتيادي للمصري البورسعيدي؛ إذ واجه الفريق تحديات فنية غير متوقعة أمام طموح لاعبي دكرنس القادمين من الدرجة الثالثة، وقد تجلى هذا الصراع في توزيع الأهداف وركلات الجزاء التي منحت اللقاء طابعاً مثيراً وقوياً منذ اللحظات الأولى لصافرة البداية وحتى النهاية التي شهدت حسم النتيجة بأربعة أهداف مقابل هدفين، ليعيد هذا التفوق توزيع خريطة المنافسة في بطولة كأس مصر العريقة التي اعتادت تقديم مثل هذه المفاجآت الكروية في أدوارها التمهيدية والمتقدمة.

تفاصيل تنفيذ ضربات الجزاء وتوقيتات الأهداف

يرجع الفضل في استغلال هذه الفرص الذهبية إلى دقة التنفيذ من لاعبي المصري البورسعيدي الذين لم يضيعوا فرصة هز الشباك من نقطة الجزاء؛ حيث توزع تنفيذ تلك الركلات بين الثبات الهجومي والمهارة الفردية العالية وفق التسلسل التالي:

  • الركلة الأولى في الدقيقة السابعة عشرة سددها كريم بامبو بنجاح.
  • الركلة الثانية مع مطلع الشوط الثاني في الدقيقة التاسعة والأربعين سجلها عمر الساعي.
  • الركلة الثالثة شهدتها الدقيقة الثامنة والستون وعاد كريم بامبو ليضعها في الشباك.
  • أهداف دكرنس سجلها اللاعب مصطفى صفوت في الدقيقة الثالثة والعشرين ومحمد مرسي في الدقيقة الحادية والستين.

تطورات المواجهة الفنية ومستقبل الفريقين في كأس مصر

الحدث التفاصيل
المباراة المصري ضد دكرنس
النتيجة 4-2 لصالح المصري
الملعب استاد السويس الجديد
الدور القادم ثمن نهائي كأس مصر

بالرغم من الفوز العريِض وتأهل فريق المدينة الباسلة رسمياً، إلا أن المدرب نبيل الكوكي أبدى تحفظاً على الصعوبات الدفاعية التي ظهرت أمام دكرنس؛ فقد برهن فريق الدرجة الثالثة على ندية واضحة أمام أحد كبار الدوري الممتاز، وهذا الأداء جعل مدرب المصري يشدد على ضرورة الجاهزية لدور الستة عشر لمواجهة الفائز من “زد” و”ألو إيجيبت” سعياً وراء تحقيق لقب كأس مصر المفقود منذ سنوات طويلة.

استطاعت النسخة الحالية من بطولة الكأس أن تبوح بأسرارها مبكراً من خلال هذا اللقاء الذي جمع بين الدراما التحكيمية والندية الفنية؛ ليبقى الرقم المسجل باسم أبناء بورسعيد علامة فارقة تمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة في مشواره الطويل نحو منصات التتويج، وسط ترقب من الجماهير لاستمرار هذا الأداء القوي.