سويسرا تحتضن الحدث.. تفاصيل قرعة الملحق الإقصائي لدوري أبطال أوروبا اليوم

قرعة الملحق الإقصائي لدوري أبطال أوروبا تترقبها الجماهير اليوم في سويسرا؛ حيث تسعى الأندية الستة عشر التي احتلت المراكز من التاسع وحتى الرابع والعشرين في مجمعة الدوري إلى حجز مقعد ضمن الكبار، بينما ترتاح الأندية الثمانية الأولى التي ضمنت عبورها المباشر من عناء خوض هذه المواجهات التي ستقام في شهر فبراير المقبل.

آلية سحب قرعة الملحق الإقصائي لدوري أبطال أوروبا

تعتمد القواعد المنظمة لسحب المواجهات على تقسيم الأندية إلى مسارين مختلفين بناء على جدول الترتيب النهائي، حيث تضم الفئة الأولى الأندية التي جاءت في المراكز من التاسع إلى السادس عشر ويطلق عليها الفرق المصنفة مقابل الفرق غير المصنفة التي تذيلت مراكز التأهل، ويفرض هذا النظام مواجهة حاسمة بين فريق من كل فئة لضمان عدالة التنافس؛ مع منح الأندية الأعلى ترتيبا ميزة خوض مباراة الإياب على ملاعبها ووسط جماهيرها لتعزيز فرص استكمال مشوارها القاري.

تأثير الترتيب في قرعة الملحق الإقصائي لدوري أبطال أوروبا

يظهر المثال العملي كيف تمنح قرعة الملحق الإقصائي لدوري أبطال أوروبا فرصة قوية للأندية التي اجتهدت في التصنيف؛ ففريق مثل نيوكاسل يونايتد صاحب المركز الحادي عشر يترقب صداما مع أندية مثل موناكو أو كاراباخ، في حين يراقب باريس سان جيرمان موقفه وهو ضمن القائمة المصنفة التي لن تضطر لمواجهة الأقوياء في هذه المرحلة المبكرة؛ حيث تتجه الأنظار نحو الفائزين الثمانية الذين سيكملون نصاب دور الستة عشر في البطولة التي تشهد تحولا جذريا في نظامها المعتاد.

المرحلة التاريخ المحدد
مباريات الذهاب للملحق 17 و18 فبراير
مباريات الإياب للملحق 24 و25 فبراير
قرعة الأدوار النهائية 21 فبراير
اللقاء الختامي للبطولة 30 مايو

خارطة الطريق بعد قرعة الملحق الإقصائي لدوري أبطال أوروبا

يمتد تأثير نتائج مرحلة الدوري إلى الأدوار المتقدمة بشكل غير مسبوق؛ إذ إن الفرق المتفوقة في الجدول ستنال امتيازات إضافية في الأدوار الإقصائية التالية وفق المعايير التالية:

  • تصنيف الأندية الأربعة الأولى في دور ربع النهائي.
  • ضمان استضافة مباراة الإياب للأندية الأعلى ترتيبا في المربع الذهبي.
  • انتقال صفة التصنيف للفريق الصاعد في حال إقصاء فريق مصنف.
  • تحديد مسارات نصف النهائي بناء على المراكز الأول والثاني في الترتيب العام.
  • تثبيت مواعيد دور الستة عشر خلال شهر مارس المقبل.

تستعد القارة العجوز لموسم كروي طويل ينتهي في مدينة ميونخ الألمانية، حيث لا تتوقف الإثارة عند مجرد سحب الكرات بل تمتد لتشمل حسابات معقدة تتعلق بهوية البطل القادم؛ وسط تعديلات فنية تهدف إلى منح الأندية الأكثر استقرارًا في النتائج حقوقًا تفضيلية تقديراً لمجهوداتها طوال فترات المنافسة الطويلة.