هبوط 330 جنيها.. أسعار الذهب في مصر تسجل تراجعا بمنتصف تعاملات الجمعة

أسعار الذهب شهدت تراجعًا ملحوظًا في السوق المحلية خلال تعاملات اليوم الجمعة، حيث انخفض سعر الجرام بنحو ثلاثمئة وثلاثين جنيها دفعة واحدة نتيجة الهبوط الحاد في سعر الأوقية بالبورصة العالمية، وهذا الانخفاض يأتي بعد موجة من الارتفاعات القياسية التي سيطرت على تداولات الأسبوع الماضي وأثارت حالة من الترقب والحذر بين المستهلكين والمستثمرين الصاغة.

تأثير هبوط الأوقية العالمية على أسعار الذهب المحلية

تأثرت أسعار الذهب بشكل مباشر بعمليات البيع المكثفة التي شهدتها البورصة العالمية بهدف جني الأرباح؛ مما أدى إلى فقدان الأوقية نحو مئتين وثمانية وثمانين دولارًا من قيمتها لتستقر عند مستوى خمسة آلاف وأربعة وثمانين دولارًا، وانعكس هذا التراجع سريعًا على الصاغة في مصر حيث هبط عيار واحد وعشرين إلى مستوى ستة آلاف وتسعمئة وثمانين جنيها بعد أن افتتح التعاملات الصباحية عند سبعة آلاف وثلاثمئة وعشرة جنيهات؛ وهو ما أدى لظهور فجوة سعرية بين البيع والشراء تقدر بنحو خمسين جنيها تقريبًا.

مستويات تسعير عيارات الذهب المتداولة اليوم

رصدت الأسواق تحديثات جديدة شملت كافة العيارات والسبائك حيث جاءت أسعار الذهب متفاوته من حيث القيمة الإجمالية للجرام دون احتساب تكاليف المصنعية والدمغة التي تضاف عند الشراء النهائي من محلات التجزئة، ويوضح الجدول التالي القيم المسجلة في منتصف التداولات:

العيار الذهبي سعر الجرام بالجنيه المصري
جرام الذهب عيار 24 7977 جنيها
جرام الذهب عيار 21 6980 جنيها
جرام الذهب عيار 18 5982 جنيها
جرام الذهب عيار 14 4653 جنيها
سعر الجنيه الذهب 55840 جنيها

العوامل المتحكمة في تكلفة أسعار الذهب والمصنعية

تعتمد القيمة النهائية التي يدفعها المستهلك عند شراء قطع الحلي على تقديرات المصنعية التي تختلف من تاجر لآخر ومن محافظة لأخرى تبعا لجودة التصميم والجهد المبذول في التشكيل، وتدخل عدة عناصر في تحديد أسعار الذهب النهائية للمستهلك منها ما يلي:

  • نسبة المصنعية التي تتراوح غالبا بين 3% و7% من قيمة الجرام الخام.
  • نوع العيار المستخدم حيث ترتفع مصنعية عيار 18 مقارنة بالسبائك المصنوعة من عيار 24.
  • تكلفة الدمغة المقررة قانونا على المشغولات الذهبية المباعة للجمهور.
  • العرض والطلب في السوق المحلي وحجم الإقبال على الشراء في الأوقات التي تشهد استقرارا سعريا.
  • التوترات السياسية والتجارية التي تؤثر على البورصة العالمية وانعكاساتها على الأسواق الناشئة.

تذبذبات أسعار الذهب بين الارتفاع القياسي والتراجع المفاجئ

تأتي انخفاضات أسعار الذهب الحالية بعد فترة وجيزة من تحقيق قفزات تاريخية وصلت إلى خمسمئة وخمسة وسبعين جنيها للجرام الواحد خلال أسبوع واحد فقط بسبب الصعود القوي للأوقية عالميا، وتظل التقلبات السعرية سمة أساسية في هذا المعدن الذي يتحرك وفق معطيات اقتصادية معقدة؛ مما جعل عيار 21 يسجل تحولات حادة في قيمته السوقية بين الصعود والهبوط المتلاحق.

تراقب الأسواق بحذر تحركات سعر الصرف والبورصة الدولية لمعرفة الوجهة القادمة للمعدن الأصفر في مصر، بينما يبقى الذهب الملاذ الأكثر جذبا للمواطنين الراغبين في حفظ قيمة مدخراتهم بعيدا عن مخاطر التضخم؛ مما يضمن استمرار النشاط التجاري داخل محلات الصاغة رغم التغيرات السعرية القوية التي طرأت على الشاشات اللحظية اليوم.