جنازة هدى شعراوي.. العاصمة السورية دمشق تودع الفنانة الراحلة بعد مقتلها الصادم

الفنانة السورية هدى شعراوي تودع اليوم محبيها في مراسم جنازة مهيبة انطلقت عقب صلاة الجمعة؛ حيث شيع جثمان الراحلة من مسجد الشيخ بدر الدين الحسيني وصولًا إلى مثواها الأخير في مقبرة باب الصغير بالعاصمة دمشق، وسط حالة من الصدمة والذهول التي سيطرت على زملاء المهنة وجمهورها العريض جراء الغياب المفاجئ لهذه القامة الفنية الكبيرة.

تفاصيل رحيل الفنانة السورية هدى شعراوي الصادمة

تواترت الأنباء حول الدقائق الأخيرة في حياة الفنانة السورية هدى شعراوي بعد العثور على جثمانها داخل منزلها في حي باب سريجة؛ إذ تشير المعطيات الأولية إلى وقوع جريمة قتل مأساوية أدت إلى وفاتها، وقد نجحت السلطات الأمنية في توقيف خادمة المنزل بشبهة التورط في الحادثة بعد محاولتها الهروب، بينما لا تزال التحقيقات مستمرة لكشف الدوافع الحقيقية وراء هذا الفعل الذي أنهى مسيرة واحدة من رائدات الفن السوري بطريقة لم يتوقعها أحد؛ مما جعل خبر الفنانة السورية هدى شعراوي يتصدر واجهة الأحداث الثقافية والاجتماعية في المنطقة.

إرث الفنانة السورية هدى شعراوي الإبداعي

تركت الفنانة السورية هدى شعراوي بصمة لا تُمحى في ذاكرة المشاهد العربي من خلال تجسيدها لشخصيات شعبية قريبة من وجدان الناس، وقد تنوعت إسهاماتها لتشمل مجالات فنية متعددة نلخص أبرز معالمها فيما يلي:

  • عضوية مؤسسة في نقابة الفنانين السوريين.
  • المشاركة في ملحمة باب الحارة الشهيرة.
  • تقديم أدوار مميزة في مسلسل أيام شامية.
  • الظهور السينمائي في فيلم الشمس في يوم غائم.
  • إثراء المسرح السوري بأعمال غنائية وتمثيلية.

تنسيق عزاء الفنانة السورية هدى شعراوي بدمشق

أصدرت نقابة الفنانين بيانًا يوضح الجدول الزمني لاستقبال المعزين في وفاة الفنانة السورية هدى شعراوي؛ تأكيدًا على قيمتها الكبيرة كرمز فني ساهم في بناء الجيل الأول من الدراما، ويتضمن الجدول المخصص للعزاء في صالات دمشق التفاصيل الموضحة أدناه:

الفئة المستهدفة موعد الاستقبال
عزاء الرجال السبت والأحد من 6 حتى 8 مساءً
عزاء النساء يومي السبت والأحد من 3 حتى 5 مساءً

بدأت مسيرة الفنانة السورية هدى شعراوي بمحض الصدفة حين اكتشف موهبتها الفنان أنور البابا، لتنطلق بعدها في رحلة إبداعية طويلة شملت التلفزيون والسينما والمسرح، وقد رحلت تاركة خلفها رصيدًا ضخمًا من المحبة وتقديرًا واسعًا من زملائها الذين نعتها نقابتهم بكلمات مؤثرة، لتغيب شمسها عن دمشق التي طالما عشقت تفاصيلها ونقلت صوت حاراتها القديمة بكل صدق وأمانة.