إنجاز تعليمي رائد.. المهاشير تشيد بدعم أمير المنطقة الشرقية ونائبه لقطاع التعليم

معرض إبداع للعلوم والهندسة 2026م تحول إلى تظاهرة علمية متميزة شهدت احتفاء الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية بتفوق طلابها وطالباتها الذين حصدوا مراكز متقدمة يعكسها حجم الإبداع والابتكار الذي قدمه أبناء الوطن في العاصمة الرياض؛ حيث أكدت الدكتورة منيرة بنت بدر المهاشير أن هذه النتائج ثمرة لدعم القيادة الرشيدة التي مكنت الشباب من المنافسة في المحافل الكبرى.

بصمة تعليم الشرقية في معرض إبداع للعلوم والهندسة 2026م

جسدت الأرقام المسجلة في الحدث قوة المسار التعليمي الذي تنتهجه المنطقة الشرقية بالتكامل مع مؤسسة موهبة لربط المعرفة بالتطبيق العملي؛ إذ ساهمت الشراكة الاستراتيجية مع وزارة التعليم في بناء بيئة خصبة مكنت الموهوبين من التميز ومواجهة التحديات العلمية المعقدة في مجالات حيوية بفضل برامج التدريب المتنوعة التي سبقت انطلاق التنافس الرسمي.

المسار العلمي عدد الجوائز المحققة
البيئة المستدامة 23 جائزة
الريادة والطاقة 20 جائزة
صحة الإنسان 12 جائزة
اقتصاديات المستقبل 7 جوائز

الجوائز الكبرى المحققة في معرض إبداع للعلوم والهندسة 2026م

برزت الطالبة جمانة طلال محمد بلال كنموذج ملهم بحصولها على المركز الأول والجائزة الكبرى في مسار الريادة في الطاقة والصناعة؛ وهو ما يبرهن على جودة المخرجات التعليمية التي توليها الإدارة اهتماما بالغا عبر متابعة مستمرة من أمير المنطقة الشرقية ونائبه لتعزيز شغف البحث والابتكار لدى الجيل القادم وتنمية مهاراتهم الشخصية وحسهم الوطني.

  • تحقيق المركز الأول والجائزة الكبرى في الطاقة والصناعة.
  • تتويج 17 طالبا وطالبة بالجوائز الكبرى في مسارات مختلفة.
  • الحصول على 28 جائزة خاصة من جهات محلية ودولية.
  • بلوغ إجمالي الجوائز المحققة للوفد المشارك 107 جائزة.
  • تأهيل مجموعة من المبدعين لتمثيل المملكة دوليا في تايوان وماليزيا.

تطلعات الطلبة بعد معرض إبداع للعلوم والهندسة 2026م

ينتظر المبدعون من أبناء المنطقة رحلة دولية جديدة نحو الولايات المتحدة وغيرها من الدول المتقدمة لمواصلة رحلة التميز التي بدأت من معرض إبداع للعلوم والهندسة 2026م؛ إذ لا يقتصر الإنجاز على التتويج المحلي بل يمتد ليكون تمثيلا حقيقيا للمملكة بما يتوافق مع رؤية سعودية طموحة تسعى للريادة العالمية وجعل الابتكار ركيزة الاقتصاد الوطني القادم.

يمثل هذا النجاح نقطة انطلاق جوهرية نحو تمكين الكفاءات الشابة في ميادين التكنولوجيا الحديثة؛ حيث أثبتت النتائج أن الاستثمار في المواهب هو السبيل الأضمن لبناء مستقبل مشرق يعتمد على الحلول العلمية والمبادرات الإبداعية التي ترفع اسم الوطن عاليا وسط المنافسات العلمية الدولية التي تستقطب أنظار المبتكرين حول العالم.