رقم استثنائي يلوح.. كيليان مبابي يطارد إنجاز كريم بنزيما التاريخي في المسابقات الأوروبية

يواصل كيليان مبابي كتابة التاريخ في دوري أبطال أوروبا بطريقة مذهلة؛ حيث أظهر فاعلية هجومية غير مسبوقة تضعه على أعتاب تجاوز أساطير اللعبة في القارة العجوز، إذ سجل النجم الفرنسي ثلاثة عشر هدفًا خلال سبع مواجهات فقط في النسخة الحالية، مما يجعله قريبًا جدًا من تدوين اسمه بحروف من ذهب وتجاوز أرقام من سبقوه.

اقتراب النجم كيليان مبابي من كسر الأرقام القياسية

تتجه الأنظار حاليًا إلى قدرة كيليان مبابي على تحطيم حصيلة مواطنه كريم بنزيما الذي أحرز خمسة عشر هدفًا في موسم واحد مع نادي ريال مدريد؛ فالمؤشرات الحالية تؤكد أن مهاجم النادي الملكي الحالي يسلك مسارًا تصاعديًا فريدًا في معدلات التسجيل، لاسيما وأن الفارق بينه وبين الرقم الفرنسي الأبرز أصبح ضئيلًا للغاية ويمكن تجاوزه في الأدوار الإقصائية القادمة، خاصة وأن النظام الجديد للبطولة يمنح اللاعبين فرصًا أكبر لزيادة غلتهم التهديفية عبر عدد مباريات أكثر؛ الأمر الذي يعزز من حظوظ كيليان مبابي في الوصول إلى منصة الهداف التاريخي للبطولة في نسخة واحدة.

مقارنة إحصائية بين كيليان مبابي وأساطير البطولة

تعكس الأرقام المسجلة في تاريخ المسابقة مدى صعوبة المهمة التي يواجهها النجوم؛ إلا أن مقارنة بسيطة توضح التفوق النوعي الذي يحققه المهاجم الفرنسي في الوقت الراهن:

اللاعب أعلى رصيد أهداف في موسم واحد المعدل التهديفي
كريستيانو رونالدو 17 هدفًا 1.54 هدف/مباراة
كيليان مبابي 13 هدفًا (حتى الآن) 1.85 هدف/مباراة
كريم بنزيما 15 هدفًا 1.25 هدف/مباراة

العوامل المساعدة في رحلة كيليان مبابي نحو القمة

توجد عدة أسباب تقنية وتنظيمية تدفع نحو اعتقاد الكثيرين بأن كيليان مبابي سينجح في مهمته المستحيلة لمعادلة رقم رونالدو التاريخي المتمثل في سبعة عشر هدفًا؛ وتتلخص هذه الأسباب في النقاط التالية:

  • الزيادة في عدد المباريات المتاحة ضمن النظام الجديد لمسابقة دوري الأبطال.
  • الحالة البدنية والذهنية المستقرة التي يمر بها اللاعب في الآونة الأخيرة.
  • الدعم الهجومي الكبير الذي يحظى به من زملائه في تشكيلة ريال مدريد.
  • رغبته القوية في إثبات أحقيته بالكرة الذهبية من بوابة اللقب الأوروبي.
  • القدرة الفائقة على استغلال انصاف الفرص أمام المنافسين في المواجهات الكبرى.

ويحتاج كيليان مبابي إلى الحفاظ على هذا النسق التصاعدي لضمان تجاوز العقبات الدفاعية التي ستواجهه في المراحل الحاسمة من البطولة؛ إذ تعتمد فرصه بشكل مباشر على استمرار فريقه في المنافسة والوصول إلى المحطات الأخيرة، وهو ما يبدو متاحًا بالنظر إلى التقاليد العريقة التي يمتلكها ناديه في هذه المسابقة القارية المرموقة.