أزمة تنزانيا.. شوبير يوضح دور زوجة إمام عاشور في غيابه عن رحلة الأهلي

أزمة إمام عاشور تصدرت المشهد الرياضي المصري مؤخرًا بعد غياب لم يكن متوقعًا للاعب عن مرافقة بعثة النادي الأهلي المتوجهة إلى تنزانيا؛ حيث كان من المفترض مشاركته في المواجهة القارية ضد فريق يانج أفريكانز ضمن منافسات دوري أبطال إفريقيا؛ مما أثار تساؤلات عديدة حول كواليس هذا الموقف الغريب الذي انتهى بصدور عقوبات قاسية ضد أحد أبرز نجوم الفريق في الآونة الأخيرة.

كواليس غياب إمام عاشور عن المطار

بدأت فصول القصة حين لاحظ الجهاز الطبي غياب اللاعب عن نقطة التجمع في المطار؛ مما دفع طبيب الفريق للتواصل معه لاستيضاح الموقف ومعرفة أسباب تأخره عن اللحاق بالرحلة الرسمية؛ حيث تحجج اللاعب حينها بشعوره بتعب جسدي يمنعه من السفر؛ غير أن التعليمات الإدارية الصارمة كانت تستوجب إخطار مجلس الإدارة بشكل رسمي ومسبق بمثل هذه الظروف الصحية؛ وهو ما لم يلتزم به اللاعب مما تسبب في حالة من القلق والارتباك داخل البعثة قبل إقلاع الطائرة؛ لتبدأ بعدها سلسلة من محاولات الاتصال التي لم تسفر عن نتيجة تذكر في ظل إصرار اللاعب على الابتعاد عن الساحة.

تداعيات أزمة إمام عاشور على المستوى الإداري

أدت حالة انقطاع التواصل التام إلى اتخاذ النادي الأهلي قرارات حازمة للحفاظ على انضباط الفريق؛ إذ أفادت التقارير أن محاولات الوصول للاعب شملت الاتصال بزوجته التي أغلقت هاتفها هي الأخرى؛ مما عقد الموقف وزاد من حدة الغضب الإداري تجاه هذا التصرف غير المسؤول؛ وقد تمخضت هذه الأحداث عن جملة من الإجراءات التأديبية التي تهدف إلى وضع حد لأي تجاوزات تضر باستقرار النادي وقيمه العريقة؛ وتتمثل التفاصيل المالية والفنية للعقوبة فيما يلي:

نوع العقوبة التفاصيل والإجراء المتخذ
الغرامة المالية مليون ونصف المليون جنيه مصري.
الإيقاف الفني منع من المشاركة لمدة أسبوعين.
النظام التدريبي خوض تدريبات منفردة بعيدًا عن المجموعة.

مستقبل إمام عاشور في ظل اللوائح الصارمة

يشير المحللون إلى أن استمرار هذا النوع من الأزمات قد يهدد المسيرة الاحترافية للاعب بشكل كبير؛ خاصة وأن النادي الأهلي لا يتهاون في تطبيق اللوائح الداخلية مهما كانت نجومية اللاعب أو حاجة الفريق الفنية لخدماته في المباريات الكبرى؛ ومن المتوقع أن تؤثر هذه العقوبة على فرص تواجد اللاعب في المحافل الدولية؛ وذلك نظرًا لافتقاده حساسيه المباريات خلال فترة الإيقاف؛ وهناك عدة نقاط يجب على اللاعب مراعاتها في المرحلة المقبلة:

  • الالتزام الكامل بمواعيد التدريبات المنفردة المقررة له.
  • تقديم اعتذار رسمي للجهاز الفني وزملائه في الفريق.
  • تجنب إغلاق وسائل التواصل مع مسؤولي النادي في الحالات الطارئة.
  • التركيز على استعادة اللياقة البدنية والذهنية للعودة للتشكيل الأساسي.
  • فهم واستيعاب قواعد الانضباط داخل القلعة الحمراء لتجنب إنهاء المسيرة.

تعتبر هذه الأزمة بمثابة جرس إنذار حقيقي للاعب الشاب لكي يراجع حساباته وتصرفاته بعناية فائقة؛ فالبقاء ضمن صفوف فريق كبير يتطلب سيطرة عالية على الانفعالات والتزامًا يتوازى مع حجم الموهبة؛ وبدون ذلك قد يجد نفسه خارج الحسابات الفنية سواء في ناديه الحالي أو في صفوف المنتخب الوطني الذي يستعد لاستحقاقات عالمية هامة تتطلب انضباطًا تامًا.