الأسبوع المقبل.. ترامب يحسم هوية رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد في إعلان مرتقب

الاحتياطي الفيدرالي الأميركي يتصدر المشهد الاقتصادي العالمي حاليا بعد التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب؛ حيث أكد عزمه الكشف عن هوية الرئيس الجديد لهذه المؤسسة النقدية خلال الأسبوع المقبل، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة إجراء تعديلات جذرية في السياسات المتبعة لضمان استقرار الأسواق المحلية والعالمية.

تغييرات مرتقبة في رئاسة الاحتياطي الفيدرالي الأميركي

يرى الرئيس الأميركي أن منظومة العمل داخل الاحتياطي الفيدرالي الأميركي تحتاج إلى رؤية جديدة تتماشى مع متطلبات المرحلة الحالية؛ ولذلك قرر إنهاء حالة الجدل حول القيادة القادمة بصدور إعلان رسمي وشيك، خاصة وأن الانتقادات طالت الأداء الأخير للجنة السياسة النقدية التي يراها ترامب غير متوافقة مع الوتيرة الاقتصادية، كما أوضح أن أسعار الفائدة الحالية تفوق المعدلات المنطقية ويجب تقليصها بنحو نقطتين أو ثلاث نقاط مئوية لتخفيف الأعباء المالية وتعزيز معدلات النمو القوية التي يشهدها الاقتصاد في الوقت الراهن؛ مما يجعل قرار اختيار الشخصية القادمة محور اهتمام المستثمرين.

دوافع ترامب للمطالبة بخفض الفائدة وموقف المؤسسة

جاءت ردة فعل الرئيس غاضبة عقب قرار الاحتياطي الفيدرالي الأميركي تثبيت أسعار الفائدة في أول اجتماعات العام الحالي؛ حيث وصف هذا التوجه بأنه تأخير غير مبرر يضر بالحركة التجارية، واعتبر أن الامتناع عن الخفض الفوري لا يستند إلى أسباب منطقية في ظل المعطيات الاقتصادية المتوفرة؛ وفيما يلي أبرز النقاط التي تضمنها القرار الأخير للمؤسسة النقدية:

  • الإبقاء على أسعار الفائدة ضمن نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%.
  • تصويت عشرة أعضاء لصالح التثبيت مقابل معارضة عضوين فقط.
  • الإشارة إلى أن النشاط الاقتصادي ما زال يتوسع بوتيرة قوية ومستقرة.
  • التأكيد على أن معدلات البطالة بدأت تظهر علامات واضحة على الاستقرار.
  • تجاهل دعوات الخفض الكبير التي نادى بها البيت الأبيض مؤخرا.

تأثير سياسات الاحتياطي الفيدرالي الأميركي على الأسواق

المؤشر الاقتصادي الحالة الراهنة والتوقعات
معدل الفائدة تثبيت عند 3.5% و3.75% حاليا مع ضغوط للخفض
النمو الاقتصادي توسع قوي ومستمر في مختلف القطاعات الإنتاجية
سوق العمل استقرار في نسب البطالة وتوازن في فرص التوظيف

انتقد ترامب بشدة موقف جيروم باول رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي واصفا إياه بالمتأخر جدا في اتخاذ القرارات الجريئة؛ حيث يرى أن إبقاء الفائدة عند مستويات مرتفعة يعرقل المسار التصحيحي، ويأمل الرئيس أن يساهم التغيير الإداري القادم في تبني سياسة نقدية أكثر مرونة تستجيب للمتغيرات السريعة وتدعم القوة الشرائية، بانتظار ما سيسفر عنه إعلان الأسبوع القادم من تحولات هيكلية.