ارتفاع منسوب المياه.. مراسلة الحدث ترصد آخر مستجدات فيضانات المغرب الميدانية

الفيضانات في المغرب تشهد تطورات متسارعة خلال الساعات الأخيرة؛ حيث رصدت التقارير الميدانية تصاعداً حاداً في مستويات المياه بالتزامن مع استمرار موجة التقلبات الجوية العنيفة التي تضرب أقاليم الشمال والجنوب على حد سواء، مما دفع السلطات المحلية إلى إعلان حالة التأهب القصوى لتفادي وقوع خسائر بشرية بين المواطنين القاطنين في المناطق المنكوبة.

تحذيرات بشأن تصاعد حدة الفيضانات في المغرب حالياً

تسبب الهطول الغزير والمستمر للأمطار في ارتفاع منسوب الوديان بشكل غير مسبوق؛ وهو ما أدى إلى غمر مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية وقطع بعض الطرق الحيوية الرابطة بين المدن الشمالية، وقد أظهرت المتابعة الميدانية عبر مراسلة الحدث أن حجم التدفقات المائية بات يهدد البنية التحتية في عدة مناطق؛ مما جعل التعامل مع تداعيات الفيضانات في المغرب يتطلب تدخلاً عاجلاً من فرق الإنقاذ والقوات المساعدة التي انتشرت في النقاط الساخنة لتأمين حياة السكان، وتعمل اللجان الإقليمية لليقظة على مراقبة السدود والمجاري المائية لحظة بلحظة؛ خشية وقوع فيضانات مباغتة قد تزيد من تعقيد الوضع الإنساني والميداني في الأقاليم المتضررة بصورة مباشرة من هذه التقلبات.

إجراءات السلطات لمواجهة خطر الفيضانات في المغرب بالشمال

استجابةً للوضع الصعب في مدينة القصر الكبير؛ أصدرت السلطات تعليمات صريحة بضرورة إخلاء عدد من الأحياء السكنية القريبة من مجاري الوديان؛ وذلك بعد أن بلغت الفيضانات في المغرب مستويات استثنائية تهدد سلامة المباني القديمة والمنازل المنخفضة، وقد تضمنت خطة الطوارئ توفير مراكز إيواء مؤقتة للسكان وتوجيه نداءات عبر مكبرات الصوت للالتزام بالحيطة والحذر الكامل؛ حيث تعكس هذه التحركات الرسمية الجدية في الحد من مخاطر الفيضانات في المغرب ومنع تكرار مشاهد غرق الأحياء التي رصدتها الفرق الصحفية، كما شملت الإجراءات إغلاق القناطر الضعيفة لمنع عبور المركبات في الأوقات المتأخرة من الليل.

  • إصدار أوامر إخلاء فورية للمناطق السكنية المهددة بالغرق.
  • تعبئة فرق الوقاية المدنية للتدخل في حالات الحصار المائي.
  • تأمين مسارات بديلة لحركة المرور في الطرق المقطوعة.
  • إنشاء غرف عمليات مركزية لمتابعة أحوال الطقس والسيول.
  • توزيع مساعدات إغاثية أولية على العائلات التي تم إجلاؤها.

تأثيرات الفيضانات في المغرب على المناطق المتضررة

توضح البيانات المسجلة أن بعض الأقاليم سجلت أرقاماً قياسية في كمية التساقطات؛ وهو ما ساهم في تزايد ضغط الفيضانات في المغرب وتأثيرها المباشر على النشاط الاقتصادي اليومي وحركة التنقل، فقد تضررت بعض المحلات التجارية والمخازن نتيجة تسرب المياه؛ بينما تحاول السلطات السيطرة على الوضع عبر آليات شفط المياه وفتح قنوات الصرف المسدودة، ويظهر الجدول التالي لمحة عن الحالة العامة المرتبطة بهذه الأزمة:

المنطقة المتضررة الإجراء المتخذ
القصر الكبير إخلاء الأحياء القريبة من الوديان
الأقاليم الشمالية رفع درجة التأهب لمستوى اليقظة
الطرق الوطنية تحويل مسارات السير وتنبيه السائقين

تواصل الأجهزة المختصة جهودها المكثفة لمواجهة آثار الفيضانات في المغرب من خلال العمل على مدار الساعة؛ حيث تظل الأولوية القصوى هي الحفاظ على أرواح السكان وضمان وصول الإمدادات الضرورية للمناطق التي تعاني من انقطاع المسالك، وسط آمال بانخفاض حدة العواصف المطرية واستقرار الحالة الجوية تدريجياً خلال الأيام القليلة القادمة.