خالد الريسوني يسلط الضوء على آفاق الإبداع الشعري واتساع الرؤية الإنسانية في سياق الثقافة العربية المعاصرة؛ حيث شهدت أروقة معرض القاهرة الدولي للكتاب ندوة حوارية ثرية ركزت على تحولات القصيدة وتحديات نقل النص الإبداعي بين اللغات؛ إذ أكد المشاركون أن الشعرية تتجاوز الحدود الجغرافية والقوالب الجامدة نحو فضاء كوني يجمع التجربة البشرية في سياق واحد.
فلسفة خالد الريسوني في بناء القصيدة الكونية
أوضح الشاعر والمترجم المغربي خالد الريسوني خلال الندوة التي أدارها الناقد محمد عبد الله الخولي أن انتمائه يتجاوز الحيز الجغرافي للمغرب ليمتد إلى الفضاء العربي والإنساني الأوسع؛ فلا يمكن للعمل الإبداعي أن يحقق ذاته دون أن يتسم بصبغة كونية تجعله خطابا موجها للبشرية جمعاء؛ وهذا ما يجعل خالد الريسوني يرفض تقييد الشعر في أطر زمنية أو جغرافية ضيقة لا تلائم لغة العصر الحالي وقضاياه المتشابكة؛ فالرهان الحقيقي يكمن في ابتكار أفق شعري ينفلت من الأحكام النقدية القديمة التي لم تعد تستوعب حجم التطور الشعري.
عقبات كبرى يواجهها خالد الريسوني عند ترجمة الشعر
يعتقد خالد الريسوني أن ترجمة القصائد تعد واحدة من أصعب العمليات الذهنية والإبداعية نظرا للحمولات الدلالية العميقة التي تسكن اللغة؛ فالمغامرة في هذا المجال ضرورية لكسر العزلة الثقافية رغم المخاطر التي قد تحيط بنقل المعنى الروحي للنص؛ ويرى خالد الريسوني أن التصدي لهذه المهمة يتطلب أن يكون المترجم شاعرا في المقام الأول ليدرك خصوصية الكتابة وتعدد الأوجه الفنية كما في حالة الشاعر فرناندو بيسوا؛ وهذا يضمن الأمانة في نقل الروح الأصلية للنص دون إضفاء صبغة ذاتية موحدة تشوه الاختلافات بين الكتاب.
- الالتزام بروح النص الأصلي وعدم الاكتفاء بالصياغات الجمالية الظاهرية.
- ضرورة وجود خلفية إبداعية شعرية لدى المترجم لضبط الإيقاع الداخلي.
- تجنب توحيد الأسلوب المترجم لمبدعين مختلفين للحفاظ على خصوصيتهم.
- الانفتاح على التجارب العالمية لتعزيز الحضور العربي في الفضاء الكوني.
- اعتبار الترجمة جسرا معرفيا يتجاوز حدود اللغة والزمان والمكان.
رؤية خالد الريسوني لإيقاع قصيدة النثر والتحول الإبداعي
انتقد خالد الريسوني حصر الشعرية العربية في الدوائر الضيقة التي تضعها القواعد الخليلية الصارمة؛ معتبرا أن الإيقاع ينبع من النبض الإنساني ولا يتوقف عند حدود البحور الستة عشر التي قد تتحول إلى سجن يغتال جوهر القصيدة؛ وفي مقارنة عقدها خالد الريسوني بين التجربة العربية والأوروبية؛ أشار إلى أن الفضاء الغربي يمنح مساحة أكبر للتنوع الموسيقي بينما تواجه القصيدة العربية محاولات مستمرة للتقويض؛ ومع ذلك يظل الافتخار قائما برموز الجيل السبعيني وقامات سورية كأدونيس والماغوط ممن نالوا اعترافا عالميا بقدراتهم.
| المحور النقدي | رأي خالد الريسوني |
|---|---|
| مفهوم العالمية | الشعر الذي لا يحقق الكونية لا قيمة إنسانية له. |
| سر الإيقاع | موجود في النبض الحي وليس في القواعد الجامدة. |
| دور المترجم | يجب أن يكون شاعرا ليفهم روح النص وعمقه. |
ساهمت أفكار خالد الريسوني في فتح نقاش جاد حول مستقبل الشعر العربي وقدرته على الصمود أمام التحديات الجمالية المعاصرة؛ فالاعتراف بالآخر والقدرة على المغامرة في عوالم الترجمة يظلان الضمانة الوحيدة لاستمرار تدفق الإبداع؛ حيث تظل القصيدة العربية كائنا حيا يتنفس من خلال التجديد الدائم والتحرر من قيود الماضي التي لم تعد تسعف الخيال.
تحديث يومي.. سعر الدولار اليوم الأربعاء 10 ديسمبر 2025 في البنوك المصرية يتراجع ويؤثر على سوق الصرف
ارتفاع الذهب 1% وارتفاع الفضة يتجاوز 66 دولارًا بظل تحركات السوق الأخيرة
سخرية بيكيه.. تعليق مثير حول أربيلوا عقب توديع ريال مدريد كأس ملك إسبانيا
تحديثات الصرف المباشرة.. سعر الدولار أمام الجنيه في جميع البنوك المصرية لليوم الخميس
تعديل مواعيد الرحلات.. جدول تشغيل قطارات الصعيد والوجه البحري ليوم الأحد 25 يناير
بانتظار الحسم.. علي علوان يقترب من الدوري السعودي خلال الانتقالات الشتوية المقبلة
بث مباشر.. صدام ليل وستراسبورج يشعل صراع منافسات الدوري الفرنسي اليوم
تحديثات الأسعار.. تحركات جديدة في سوق الذهب المصري خلال تعاملات الثلاثاء