خسارة قاسية.. المنتخب المغربي يودع تصفيات كأس العالم لكرة اليد 2026 أمام تونس

المنتخب المغربي لكرة اليد يواجه تحديات صعبة حالت دون وصوله إلى نهائيات كأس العالم المقررة في ألمانيا مطلع العام المقبل؛ حيث لم ينجح الفريق في حجز مقعد ضمن المربع الذهبي لبطولة أفريقيا المقامة حاليًا في رواندا؛ مما جعله ينتقل للمنافسة على المركز الخامس الذي يعد البطاقة الأخيرة المؤهلة للمونديال العالمي.

أسباب تعثر المنتخب المغربي لكرة اليد في التصنيفات القارية

شهدت المباراة الحاسمة لمواجهة الترتيب من المركز الخامس إلى الثامن ندية كبيرة بين اللاعبين؛ إلا أن المنتخب المغربي لكرة اليد تعثر أمام نظيره الأنجولي بنتيجة عشرين هدفًا مقابل سبعة وعشرين هدفًا؛ وقد انتهى الشوط الأول بتقدم أنجولا بفارق هدفين فقط بواقع اثني عشر هدفًا مقابل عشرة أهداف؛ مما عصف بطموحات الجماهير التي كانت تمني النفس بتجاوز هذه العقبة والمنافسة على مقعد المونديال الأخير في الملحق الترتيبي.

آثار الترتيب النهائي على مسيرة أسود الأطلس

ألقت هذه النتيجة بظلالها على خريطة المنافسات الأفريقية التي تحدد المتأهلين للبطولة العالمية؛ وسجلت كشوفات البطولة المعطيات التالية المرتبطة بالمنتخب المغربي لكرة اليد ومنافسيه:

الفريق النتيجة أو المركز
أنجولا الفوز والـتأهل للمباراة الفاصلة
المغرب خسارة فرصة العبور لكأس العالم
الشوط الأول 12 مقابل 10 لصالح أنجولا
النتيجة النهائية 27 مقابل 20 لصالح أنجولا

الخطوات القادمة في ختام البطولة الأفريقية

ينتظر الجمهور الأفريقي والمغربي تطورات اللقاءات المتبقية التي ستحسم هوية المتأهل الخامس من القارة السمراء؛ حيث تتضمن المراحل المتبقية من التصفيات والترتيب العناصر التالية:

  • مواجهة مرتقبة بين منتخبي أنجولا ونيجيريا.
  • البحث عن صاحب المركز الخامس المؤهل رسميًا لبطولة كأس العالم 2027.
  • تحييد فرضيات التأهل المباشر للمغرب بعد الخسارة الأخيرة.
  • تقييم أداء اللاعبين والجهاز الفني بعد انتهاء منافسات رواندا.
  • التركيز على إعادة بناء الفريق للمشاركات القارية والدولية القريبة.

تتجه الأنظار الآن نحو اللقاء الفاصل بين نيجيريا وأنجولا لتحديد المقعد المونديالي الأخير؛ بينما سيتعين على المسؤولين تقييم مسار المنتخب المغربي لكرة اليد بعيدًا عن ضغوط المنافسة المباشرة؛ وذلك بهدف تحليل الأخطاء التي ظهرت خلال المواجهات القارية الأخيرة وخاصة في الشوط الثاني من مباراة أنجولا التي حسمت المصير.