العد التنازلي بدأ.. كم يوماً يتبقى على أول أيام شهر رمضان 2026؟

شهر رمضان 2026 يمثل المحطة الروحانية الأبرز التي ينتظرها المسلمون لاستعادة صفاء النفس والتقرب إلى الخالق عبر الصلاة والقيام وتلاوة القرآن؛ حيث تعم السكينة البيوت وتستعد العائلات لأيام يملأها الخير والبركات وتجمعهم فيها مائد الإفطار العامرة بالمودة؛ مما يجعل معرفة موعد بدايته أمرا يشغل الأذهان مع اقتراب الأيام المباركة.

رؤية الهلال وتحيد غرة شهر رمضان 2026

تتجه الأنظار نحو دار الإفتاء المصرية لاستطلاع هلال الشهر الكريم في التاسع والعشرين من شعبان هجريا؛ والذي يوافق يوم الثلاثاء السابع عشر من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين ميلادية؛ حيث كشفت الحسابات الفلكية أن الهلال سيولد ويبقى في سماء القاهرة ومكة المكرمة لمدد تتراوح بين ثلاث وثلاثين وسبع وثلاثين دقيقة بعد غروب الشمس؛ بينما يتباين مكثه في العواصم العربية والإسلامية ليصل في بعض المدن إلى أربع وأربعين دقيقة؛ فيما تشير كافة المعطيات الحالية إلى أن أول أيام شهر رمضان 2026 فلكيا سيكون يوم الخميس التاسع عشر من فبراير؛ ليفصلنا عن هذه النفحات الإيمانية وقت وجيز يتطلب منا البدء في تهيئة الأرواح لاستقبال هذا الضيف العزيز.

تفاصيل الجدول الزمني لانطلاق شهر رمضان 2026

يعد التخطيط المسبق سمة من سمات الراغبين في استثمار كل لحظة من لحظات هذا الشهر؛ ولذلك يحرص المهتمون على متابعة التقويم الزمني والظواهر المعنية بتحديد ساعات الصيام بدقة.

المناسبة الفلكية التاريخ المتوقع
يوم الرؤية الشرعية 17 فبراير 2026
بداية شهر رمضان 2026 19 فبراير 2026
عدد ساعات الصيام 12 إلى 13 ساعة

أفضل الممارسات للتحضير قبل شهر رمضان 2026

يتطلب الدخول في أجواء الطاعة تدريبا تدريجيا للجسم والنفس؛ لضمان أداء العبادات بنشاط وهمة عالية دون الشعور بالإرهاق المفاجئ؛ ومن أبرز خطوات الاستعداد للشهر الفضيل ما يلي:

  • الحرص على تلاوة ورد يومي من القرآن الكريم لتعويد اللسان على الذكر.
  • البدء بصيام وتطوع يومي الاثنين والخميس اقتداء بالرسول الكريم وتدريبا للبدن.
  • الاعتياد على صلاة الركعات الإضافية في القيام لتسهيل صلاة التراويح لاحقا.
  • المداومة على إخراج الصدقات البسيطة لتزكية النفس وتطهير المال قبل قدوم الشهر.
  • تنظيم الوقت بين العمل والراحة لضمان عدم ضياع ساعات الليل في السهر غير المفيد.

تتفاوت مدة الصوم في شهر رمضان 2026 حسب الموقع الجغرافي؛ لكن التقديرات تشير إلى معدل يتراوح بين اثنتي عشرة وثلاث عشرة ساعة يوميا؛ حيث تبدأ الساعات الأقصر في مستهل الشهر ثم تزداد تدريجيا؛ وهذا التنوع البيئي والمناخي يضيف صبغة خاصة على التجربة الروحانية التي يعيشها الصائمون في مختلف أنحاء الوطن العربي والعالم الإسلامي.