حقيقة مقتل هدى شعراوي.. تفاصيل الحالة الصحية لنجمة باب الحارة بعد شائعات الوفاة

وفاة هدى شعراوي مثلت صدمة كبيرة في الشارع السوري والعربي بعد الإعلان عن رحيل الممثلة القديرة التي اشتهرت بلقب أم زكي؛ إذ عثرت السلطات على جثمانها داخل منزلها بالعاصمة دمشق عن عمر ناهز ثمانية وثمانين عاما؛ مما أطلق موجة من الحزن لرحيل قامة فنية أغنت الشاشة العربية بأدوارها المميزة لسنوات طوال.

ملابسات حادثة وفاة هدى شعراوي في دمشق

تشير التقارير الرسمية الصادرة عن وزارة الداخلية السورية إلى أن حادثة وفاة هدى شعراوي وقعت داخل منزلها الكائن في حي باب سريجة بدمشق؛ حيث كشفت التحقيقات الأولية عن مداهمة الممثلة الراحلة أثناء نومها واستهدافها بضربة على الرأس أودت بحياتها؛ وقد توجهت وحدات الأمن الداخلي والمباحث الجنائية إلى موقع الجريمة لجمع الأدلة وتطويق المكان بهدف كشف كافة التفاصيل المتعلقة بهذا الاعتداء الذي تشير أصابع الاتهام فيه نحو خادمتها؛ بينما تواصل الجهات المختصة إجراءاتها القانونية لتحقيق العدالة في هذه القضية التي هزت الأوساط الفنية والاجتماعية في سوريا.

محطات في مسيرة صاحبة لقب أم زكي

بدأت رحلة الإبداع الفني قبل ثمانية عقود حين دخلت الراحلة هذا المجال في سن التاسعة بمحض الصدفة؛ لتمكنها موهبتها الفطرية من أن تصبح واحدة من أوائل الفتيات اللواتي عملن في الإذاعة السورية بعد أن لفتت انتباه الفنان أنور البابا؛ وقد تنوعت بصمتها المهنية لتشمل مجالات واسعة تضمنت ما يلي:

  • العمل المؤسس في نقابة الفنانين السوريين لسنوات طويلة.
  • تقديم شخصية أم زكي الشهيرة في سلسلة باب الحارة.
  • المشاركة في عروض مسرحية عريقة مثل حكايات الجدة.
  • الظهور السينمائي المتميز في فيلم القلعة الخامسة.
  • المساهمة في أعمال درامية كوميدية واجتماعية مثل الخربة.
  • الحضور المستمر في الدراما الرمضانية حتى مسلسلها الأخير ليالي روكسي.

التقدير الفني ومكانة الراحلة في الدراما

نالت الفنانة الراحلة خلال مسيرتها الطويلة تقديرا واسعا تجسد في حصولها على جوائز عديدة تكريما لنتاجها الفني الذي لم ينقطع؛ ويرصد الجدول التالي لمحة عن إنجازاتها وتاريخها المهني الحافل بالعطاء:

المجال التفاصيل والمساهمات
البداية الفنية الإذاعة السورية في الأربعينيات
أبرز الشخصيات الداية أم زكي في البيئة الشامية
الجوائز أفضل ممثلة من نقابة الفنانين لمرتين
آخر ظهور مسلسل ليالي روكسي في رمضان الماضي

نعى فرع دمشق لنقابة الفنانين الزميلة القديرة ببيان رسمي أكد فيه خسارة الفن السوري لواحدة من رائداته؛ معبرا عن المواساة لعائلتها وجمهورها العريض الذي طالب بمحاسبة المتسببين في رحيلها المأساوي الذي غيب وجها ألفه المشاهدون في كل بيت عربي؛ لتبقى ذكراها حية من خلال إرثها الدرامي الضخم.