250 ألف شحنة.. بوسطة تدشن أكبر آلة فرز أوتوماتيكية في الشرق الأوسط

بوسطة تطلق أكبر آلة فرز أوتوماتيكية في الشرق الأوسط لتعزيز قدراتها اللوجستية في السوق المصرية، حيث تعكس هذه الخطوة طموح الشركة في قيادة قطاع شحن الطرود وتطوير البنية التحتية التكنولوجية المطلوبة؛ إذ نظمت الشركة فعالية ضخمة بحضور الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط ولفيف من الاقتصاديين البارزين وممثلي وسائل الإعلام الإقليمية.

تأثير بوسطة على كفاءة قطاع اللوجستيات

تعد بوسطة المحرك الأساسي لعمليات الشحن المتقدمة في المنطقة نظرا لاعتمادها على تقنيات حديثة تقلل من التدخل البشري وتزيد من دقة معالجة البيانات، والهدف من هذه الاستثمارات هو مواكبة الطفرة الكبيرة التي يشهدها مجال التجارة الرقمية وتسهيل وصول المنتجات من التجار إلى المستهلك النهائي بأقل وقت ممكن؛ حيث تركز السياسة الجديدة للشركة على دمج الذكاء الاصطناعي مع المعدات الثقيلة لضمان جودة الخدمة واستدامة العمليات التشغيلية في ظل المنافسة المتزايدة.

القدرات التشغيلية لشركة بوسطة في مصر

تمثل بوسطة قوة لوجستية هائلة بقدرتها على إدارة مئات الآلاف من الطرود يوميا عبر شبكة توزيع واسعة تنتشر في كافة محافظات الجمهورية، وتعمل الآلة الجديدة التي تم تدشينها على رفع سقف التوقعات في السوق من خلال المميزات التالية:

  • معالجة نحو إحدى عشرة ألف شحنة خلال ساعة واحدة فقط.
  • الوصول إلى طاقة استيعابية تتخطى مائتين وخمسين ألف شحنة يوميا.
  • توزيع الطلبيات بدقة عالية على أكثر من خمسين مركز تشغيل مختلف.
  • توفير حلول متكاملة للتخزين والتجهيز للمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
  • تقليص الفجوة الزمنية بين طلب المنتج واستلامه من قبل العميل النهائي.

تطور استثمارات بوسطة ونموها المستقبلي

تضاعفت رؤوس الأموال التي تضخها بوسطة لتصل إلى مستويات قياسية تضمن لها الريادة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويتضح حجم الإنفاق والنتائج المرجوة من خلال الإحصائيات الرسمية التي كشف عنها مسؤولو الشركة مؤخرا:

مؤشر القياس التفاصيل والقيمة
استثمار آلة الفرز خمسة ملايين دولار أمريكي
إجمالي استثمارات الشركة سبعة وعشرون مليون دولار
مستهدف شحنات عام 2026 ثمانون مليون شحنة سنويا

تستمر بوسطة في جهودها الرامية إلى تحويل مصر لمركز إقليمي للخدمات اللوجستية الذكية عبر الاستفادة من موقعها الجغرافي المتميز وتطورها التقني، وتسعى الإدارة من خلال هذه التوسعات إلى تمكين التجار من التوسع في أعمالهم محليا بما يخدم الاقتصاد الوطني ويخلق بيئة تجارية قائمة على السرعة والاعتمادية والابتكار التكنولوجي الدائم.