ركود تام بالأسواق.. شعبة الذهب تكشف أسباب توقف حركة البيع والشراء حالياً

أسعار الذهب هي المحرك الرئيسي لاهتمامات المستثمرين حاليا مع استمرار موجة صعود قوية في الأسواق المحلية والعالمية تزامنا مع تعاملات اليوم الخميس؛ إذ أدت التقلبات العالمية المتسارعة وزيادة الإقبال على الملاذات الآمنة إلى تسجيل مستويات تاريخية غير مسبوقة تضع الجميع أمام وضع اقتصادي جديد يتسم بالحذر والترقب الشديدين.

تأثير أسعار الذهب على حركة البيع والشراء

يشهد السوق في الوقت الراهن حالة من الركود التام الذي يخيم على تعاملات التجار والمواطنين على حد سواء؛ حيث يفضل الجميع الانتظار لحين استقرار الأوضاع لكون أسعار الذهب الحالية تتجاوز المعدلات الطبيعية بكثير مما أضعف القوى الشرائية بشكل ملحوظ؛ فالذهب يبقى سلعة عالمية تخضع لآليات العرض والطلب الدولية دون أن يمتلك السوق المحلي قدرة حقيقية على التحكم في مساراتها أو التأثير في توجهاتها السعرية بل يكتفي بالتأثر المباشر بما يحدث في البورصات العالمية التي تقود المشهد بشكل كامل.

ارتباط الأسواق المحلية بحركة أسعار الذهب عالميا

رصدت التقارير تراجعا طفيفا في قيمة الأوقية بعد وصولها إلى ذورة مرتفعة؛ وهذا الانخفاض انعكس تدريجيا على تسعير الجرامات المختلفة داخل محلات الصاغة وفق المعطيات التالية:

  • تراجع الأوقية العالمية من مستوى 5520 دولارا لتستقر عند 5414 دولارا.
  • انخفاض سعر الجرام من عيار 21 ليصل إلى 7510 جنيهات بدلا من 7520 جنيها.
  • تسعير عيار 24 عند مستوى 8583 جنيها وسط ترقب مزيد من الهبوط.
  • وصول سعر الجنيه الذهب لمستويات قريبة من 60 ألف جنيه.
  • بلوغ عيار 18 قيمة تلامس 6429 جنيها خلال التداولات الأخيرة.

تطورات أسعار الذهب والقفزات السعرية الأخيرة

شهدت الساعات الماضية قفزات جنونية حيث زاد سعر الجرام في السوق المحلي بنحو 320 جنيها خلال يوم واحد فقط؛ بينما سجلت الأوقية في البورصات العالمية ارتفاعا قدره 189 دولارا بعدما اقتربت في وقت سابق من حاجز 5600 دولار؛ وهو ما يوضح حجم الفجوة السعرية التي حدثت مؤخرا وجعلت أسعار الذهب تتصدر واجهة الأحداث السيادية والمالية في المنطقة.

العيار السعر المسجل (جنيه)
جرام عيار 21 7500
جرام عيار 24 8572
جرام عيار 18 6429

تستمر حالة الترقب لما ستسفر عنه الأيام المقبلة سواء باستمرار التراجع التصحيحي أو العودة للصعود؛ ويظل رصد أسعار الذهب هو الشاغل الأكبر للمستهلكين الطامحين في نقطة دخول مناسبة وتجار الصاغة الباحثين عن عودة الزخم لأسواقهم التي عانت من الجمود بسبب هذه الارتفاعات القياسية التي خلطت أوراق الحسابات الاستثمارية مؤخرا.