أرقام جديدة.. أسعار صرف الدولار مقابل الدينار العراقي في إغلاق تعاملات الأسبوع بالبورصة منصة تداول بالجمعة والسبت.

أسعار صرف الدولار سجلت تحركًا طفيفًا نحو الارتفاع مع ساعات الإغلاق للأسبوع الحالي؛ حيث شهدت الأسواق المالية في بغداد وأربيل تذبذبًا واضحًا في قيم التداول اليومية نتيجة زيادة الطلب المسائي، وهو ما انعكس بشكل مباشر على الأرقام الرسمية المعلنة في البورصات الرئيسية والمكاتب المعتمدة لتحويل العملات الأجنبية في البلاد.

تحركات أسعار صرف الدولار في بورصات بغداد

شهدت بورصتا الكفاح والحارثية في قلب العاصمة بغداد صعودًا ملحوظًا في الأرقام المسجلة عند الإغلاق؛ إذ استقرت أسعار صرف الدولار عند مستوى 150100 دينار لكل مائة دولار أمريكي، بعد أن كانت الأسعار الصباحية قد افتتحت عند مستوى 149900 دينار، وهذا التفاوت البسيط يعكس حالة الترقب التي تسيطر على التجار والمواطنين قبل عطلة نهاية الأسبوع؛ حيث يفضل البعض تصفية المراكز المالية أو التحوط بالعملة الصعبة تحسبًا لأي متغيرات قد تطرأ على السوق المحلية خلال فترة التوقف.

الاستقرار النسبي في أسعار صرف الدولار بالأسواق المحلية

بالرغم من القفزة التي سجلتها البورصات المركزية، إلا أن محال الصيرفة في أحياء العاصمة حافظت على هوامش ربحية محددة؛ حيث يتم تداول أسعار صرف الدولار وفقًا لآليات العرض والطلب المباشر مع الجمهور، ويمكن تلخيص واقع الأسعار في نقاط البيع المباشر وفق الجدول التالي:

نوع العملية السعر بالدينار العراقي (لكل 100 دولار)
سعر البيع للجمهور 150500 دينار
سعر الشراء من الجمهور 149500 دينار

التغيرات في أسعار صرف الدولار في أسواق أربيل

لم تكن أسواق إقليم كوردستان بمعزل عن هذه التحركات السعرية؛ فقد رصد المتابعون ارتفاعًا موازيًا في مدينة أربيل التي تعد مركزًا ماليًا حيويًا، حيث تصدرت أسعار صرف الدولار واجهات المكاتب بقيم بيع وصلت إلى 150450 دينارًا، بينما استقر الشراء عند حدود 150250 دينارًا، وتعود هذه التقلبات إلى عدة عوامل تؤثر على تدفق السيولة النقدية بين المحافظات، ومن أبرز العناصر التي تتحكم في المشهد المالي حاليًا ما يلي:

  • حجم الحوالات الخارجية المعتمدة من البنك المركزي.
  • مستوى المعروض النقدي من الفئات الورقية للدولار.
  • نشاط الحركة التجارية في المنافذ الحدودية الشمالية.
  • الإقبال المتزايد من المسافرين على شراء العملة الصعبة.
  • تأثير التصريحات الرسمية حول السياسات النقدية المتبعة.

تتأثر هذه الأسواق بشكل مستمر بالمتغيرات اللحظية التي تفرضها حركة التبادل التجاري اليومية بين المدن العراقية؛ مما يجعل مراقبة أسعار صرف الدولار ضرورة قصوى للمتعاملين في قطاع التجزئة والجملة على حد سواء، لضمان استقرار المعاملات المالية وتجنب الخسائر الناتجة عن فروقات الأسعار المتغيرة بين الصباح والمساء.