صفقات الصيف.. شوبير يوضح خطة الأهلي لضم لاعبين جدد برؤية فنية مختلفة

خطة الأهلي بشأن صفقات الفريق تشهد تحولًا جذريًا في الفكر الإداري والرياضي داخل القلعة الحمراء؛ حيث أوضح الإعلامي أحمد شوبير أن النادي قرر تبني منهجية جديدة ترتكز على تأمين مستقبل النادي بعيدًا عن انفراد المدير الفني بالقرار، وتهدف هذه الاستراتيجية إلى ضمان استدامة القوة الفنية للفريق عبر اختيار عناصر تخدم رؤية النادي طويلة الأمد.

تغيير استراتيجية الأهلي في ضم صفقات جديدة

أوضح الإعلامي أحمد شوبير في تصريحاته الإذاعية الأخيرة أن إدارة النادي قررت تغيير بوصلتها عند اختيار العناصر الوافدة؛ إذ لم يعد الاعتماد كليًا على رغبة المدرب الفنية هو المحرك الوحيد، فالنادي يسعى الآن لإيجاد توازن بين متطلبات الجهاز الفني وبين المصلحة العليا التي تراها اللجنة الفنية وإدارة التعاقدات؛ حيث يتم دراسة كل لاعب بعناية فائقة قبل عرضه على المدير الفني، وفي حال استشعرت الإدارة وجود موهبة استثنائية تفيد مستقبل النادي فإنها قد تمضي في التعاقد معه حتى لو أبدى المدرب تحفظات أولية، وذلك لتجنب خسارة مواهب واعدة قد ترحل لمنافسين وتتألق بعيدًا عن جدران التتش.

دروس الماضي وتأثيرها على صفقات الأهلي الحالية

استلهمت الإدارة الحمراء هذا المنهج من تجارب سابقة تسببت في ضياع لاعبين كبار كانوا قريبين من ارتداء القميص الأحمر، وأشار شوبير إلى واقعة اللاعب المغربي سفيان رحيمي كمثال حي على ضياع فرصة ذهبية بسبب رفض المدرب الأسبق بيتسو موسيماني؛ مما جعل الإدارة تعيد حساباتها في طريقة إدارة صفقات الأهلي لضمان عدم تكرار مثل هذه السيناريوهات مرة أخرى، وتتضمن الخطة الجديدة عدة محاور تنظيمية تشمل الآتي:

  • تحليل البيانات الفنية والبدنية للاعبين المرشحين بدقة عالية.
  • إعطاء الأولوية للاعبين أصحاب الأعمار الصغيرة القابلة للتطور.
  • تفعيل دور اللجنة الفنية في تقييم احتياجات المركز بدلاً من الفردية.
  • متابعة المسارات الاحترافية للاعبين المستهدفين في الدوريات الخارجية.
  • التنسيق بين ميزانية النادي وقيمة اللاعب السوقية لضمان جدوى الصفقة.

معايير تقييم جودة صفقات النادي الأهلي مستقبلاً

يهدف النادي من خلال هذا المنظور الجديد إلى بناء تشكيل قوي يمتد لسنوات طويلة دون التأثر برحيل الأجهزة الفنية التي قد تتغير بين موسم وآخر؛ فالفلسفة الحالية ترى أن المدرب مرحلة مؤقتة بينما الكيان وتشكيلته الأساسية هما الثابت؛ ولذلك فإن صفقات الفريق تخضع الآن لاختبارات صارمة تتعلق بالشخصية والقدرة على تحمل الضغوط الجماهيرية قبل النظر في المهارات الفنية، ويوضح الجدول التالي ملامح الاختلاف بين النظام القديم والنظام المطور:

وجه المقارنة النظام السابق خطة النادي الجديدة
صاحب القرار الأول المدير الفني للفريق اللجنة الفنية بالتنسيق مع المدرب
الهدف من التعاقد سد ثغرة آنية فقط بناء مستقبل فني مستدام

تكتسب هذه التحركات أهمية كبرى في ظل المنافسة الشرسة على المستويين المحلي والقاري؛ مما يجعل من اختيار العناصر بعناية فائقة ضرورة قصوى للحفاظ على ريادة النادي، وهو ما يفسر الاهتمام البالغ الذي توليه الإدارة لملف اللاعبين الجدد خلال المرحلة الانتقالية الراهنة التي يمر بها قطاع كرة القدم.