تعديلات قانونية جديدة.. زيادة القيمة الإيجارية للوحدات السكنية في القانون القديم مطلع ٢٠٢٦

الإيجار القديم يشهد تحولات جذرية في الوقت الراهن بعد إقرار تعديلات تشريعية تهدف إلى معالجة الفوارق السعرية الكبيرة في سوق العقارات المصري؛ حيث تسعى هذه القواعد الجديدة إلى إرساء مبادئ العدالة والحفاظ على حقوق الملاك والمستأجرين عبر تقسيم المناطق السكنية وتحديد قيم إيجارية تتناسب مع الموقع الجغرافي لكل وحدة خاضعة لهذا القانون التاريخي.

تأثير موقع الوحدة على قيمة الإيجار القديم

تعتمد الآلية الجديدة في احتساب القيمة الإيجارية على تصنيف المنطقة التي تقع بها العين، إذ نصت المادة الرابعة من القانون على زيادة الأجرة الشهرية فور البدء بالعمل بالضوابط الجديدة؛ ففي المناطق المتميزة والراقية التي تتمتع بخدمات عالية وقيمة سوقية مرتفعة تضاعفت القيمة لعشرين ضعف السعر الحالي، كما لم تغفل التعديلات وضع حدود دنيا تمنع تدني الأجرة بشكل يضر بصاحب العقار أو المالك الأصلي في منظومة الإيجار القديم المتبعة حاليًا؛ مما يضمن تحرك الأسعار بشكل تدريجي ومنظم داخل أحياء العاصمة والمحافظات المختلفة.

انعكاسات تعديلات الإيجار القديم في القرى والمدن

تتنوع الزيادات المقررة داخل نظام الإيجار القديم لتشمل فئات المجتمع كافة، ويمكن توضيح هذه التقسيمات والحدود الدنيا للأجور الشهرية في الجدول التالي:

تصنيف المنطقة السكنية مضاعفة القيمة الإيجارية الحد الأدنى للأجرة شهريًا
المناطق المتميزة والراقية 20 ضعف القيمة الحالية 1000 جنيه مصري
المناطق المتوسطة والمدن 10 أضعاف القيمة الحالية 400 جنيه مصري
المناطق الاقتصادية والقرى 10 أضعاف القيمة الحالية 250 جنيهًا مصريًا

التزامات المستأجر المالية في ظل الإيجار القديم

فرض القانون مجموعة من الالتزامات المالية المؤقتة والدائمة لضمان استقرار العلاقة الإيجارية وحماية حقوق الطرفين بوضوح؛ حيث شملت الإجراءات المتبعة لتنفيذ هذه التغييرات في ملف الإيجار القديم النقاط التالية:

  • سداد مبلغ مؤقت قدره 250 جنيهًا شهريًا بصفة منتظمة.
  • استمرار هذا السداد المؤقت حتى تنتهي لجان الحصر الرسمية من مهامها.
  • الالتزام بسداد الفروق المالية الناتجة عن قرارات المحافظين لاحقًا.
  • تقسيط المبالغ المتراكمة الناتجة عن فروق الأسعار على مدد زمنية مريحة.
  • الخضوع للتصنيف الذي تقره اللجنة الفنية بناءً على طبيعة المنطقة الجغرافية.

تراعي الدولة في تطبيق نظام الإيجار القديم البعد الإنساني للمستأجرين من خلال جدولة الفروق المالية المستحقة بعد صدور قرارات المحافظين بتصنيف المناطق؛ إذ يتم تقسيط هذه المبالغ على فترات زمنية تعادل نفس الفترة التي تراكمت فيها تلك المبالغ؛ وهو ما يحول دون وقوع أزمات مالية مفاجئة للأسر مع ضمان وصول الحقوق المالية للملاك.