أزمة عائلة بيكهام.. شروط جديدة لعودة الابن إلى القصر دون زوجته

عائلة ديفيد بيكهام تمر بمرحلة من الاضطراب الأسري الذي طفا على السطح مؤخراً؛ إذ أظهرت التقارير رغبة الوالدين في فتح باب الصلح مع ابنهما الأكبر بروكلين ولكن بشروط محددة تضع زوجته نيكولا بيلتز خارج هذه الحسبة، وتأتي هذه التطورات في ظل صراع علني يعكس حجم الهوة التي تتسع بين الأطراف المعنية داخل الوسط الإعلامي.

موقف عائلة ديفيد بيكهام من عودة الابن الأكبر

كشفت مصادر مقربة من محيط الثنائي الشهير أن المحبة التي يكنها الوالدان لابنهما لم تتغير؛ حيث يسيطر الخوف من فقدانه تماماً على مشاعرهما في الوقت الراهن، ورغم هذه العاطفة الأبوية الجياشة إلا أن التحفظات تظل قائمة تجاه نيكولا بيلتز التي يراها الوالدان سبباً رئيساً في الابتعاد، ويؤكد المطلعون أن ديفيد وفيكتوريا يراهنان على عامل الوقت لعودة ابنهما إلى أحضانهما شريطة أن تنتهي العلاقة التي تربطه بزوجته الحالية؛ مما يشير إلى وجود أزمة ثقة عميقة يصعب تجاوزها في المنظور القريب، فالرؤية الحالية تقتصر على استعادة الابن كفرد وليس كجزء من عائلة جديدة شكّلها بعيداً عن نفوذهما المعتاد.

أسباب التوتر داخل عائلة ديفيد بيكهام وتأثيرها

تعود جذور الأزمة إلى سلسلة من المواقف التي حدثت خلف الكواليس وخرجت للعلن عبر تصريحات بروكلين الأخيرة؛ إذ وجه اتهامات مباشرة لوالديه بالتدخل في خصوصيات زفافه وحياته الشخصية، ومن أهم العناصر التي أدت إلى تفاقم الوضع ما يلي:

  • خلاف فستان الزفاف الذي تسبب في أزمة بين العروس وفيكتوريا بيكهام.
  • إحراج العروس خلال رقصة الزفاف الأولى وتغيير الترتيبات بشكل مفاجئ.
  • المطالبة بتوقيع عقود تجارية تمنح الوالدين سيطرة على اسم ابنهما التسويقي.
  • دعم نيكولا المستمر لزوجها خلال السنوات الماضية في مواجهة ضغوط عائلته.
  • إصرار بروكلين على الدفاع عن استقلاليته لأول مرة منذ سنوات طويلة.

تفاصيل الصراع القائم في محيط عائلة ديفيد بيكهام

يشعر بروكلين بأنه وجد في زوجته الدعم الذي افتقده لسنوات؛ مما دفعه لنشر بيان ناري يرفض فيه المصالحة ويتمسك بكرامته أمام ما وصفه بمحاولات السيطرة، وفيما يلي جدول يوضح أطراف العلاقة المتوترة وتاريخ الارتباط:

الطرف الحالة الاجتماعية وتاريخ الزواج
ديفيد وفيكتوريا بيكهام تزوجا في يوليو 1999 ولديهما أربعة أبناء
بروكلين ونيكولا بيلتز تزوجا في عام 2022 وسط أجواء مشحونة

يبقى المشهد معقداً في ظل إصرار كل طرف على موقفه؛ فبينما ينتظر الوالدان عودة ابنهما بمرور الزمن، يرى الشاب أن استقلاليته وحماية زوجته هي الأولوية القصوى حالياً، وتظل هذه الخلافات محط أنظار المتابعين الذين يترقبون أي بوادر لانفراجة حقيقية قد تعيد لم شمل الأسرة التي طالما كانت رمزاً للتماسك في عالم الشهرة.