جدول زمني جديد.. مواعيد إنهاء ملفات التصالح في مخالفات البناء لعام 2026

ملف التصالح في مخالفات البناء يتصدر نقاشات الشارع المصري حاليا؛ حيث تسعى الحكومة لتنظيم المشهد العمراني عبر منح المواطنين فرصة جديدة لتقنين أوضاع عقاراتهم. يعكس هذا الاهتمام الرغبة في إنهاء العشوائية وضمان حقوق الملكية؛ مما يدفع الآلاف للبحث عن المواعيد الرسمية والإجراءات المحددة للاستفادة من هذه التيسيرات التي أطلقتها الدولة مؤخرا.

مواعيد العمل بملف التصالح والمهلة الزمنية الجديدة

وفقا للقرارات الحكومية الأخيرة فقد بدأ تطبيق المهلة الإضافية اعتبارا من نوفمبر 2025؛ حيث تستمر لمدة ستة أشهر كاملة لتمكين الجميع من تقديم طلباتهم. يهدف ملف التصالح إلى معالجة المخالفات القديمة تحت مظلة القانون الجديد الذي قدم مرونة أكبر في التعامل مع الحالات المختلفة؛ مما يضمن للمواطن الحصول على وضع قانوني مستقر للمبنى. تتيح هذه الفترة الزمنية للأهالي استكمال كافة الوثائق الهندسية المطلوبة دون ضغوط؛ ما يسهم في تسريع وتيرة العمل داخل المراكز التكنولوجية المختصة باستقبال طلبات المواطنين الراغبين في تسوية أوضاعهم القانونية والمالية.

خطوات تقنين الأوضاع في ملف التصالح

يتطلب النجاح في تقنين الوضع العقاري اتباع خطوات منظمة تبدأ بالتوجه للمركز التكنولوجي التابع للمحافظة؛ لضمان إدراج العقار ضمن منظومة ملف التصالح وتجنب أي إجراءات إدارية لاحقة. يمكن حصر العناصر الأساسية المطلوبة في النقاط التالية:

  • تقديم طلب رسمي للمركز التكنولوجي المختص.
  • سداد رسوم جدية التصالح المحددة وفقا للمساحة.
  • إرفاق رسم كروكي وصورة بطاقة الرقم القومي.
  • تقديم المستندات الدالة على الملكية أو الحيازة.
  • استكمال التقارير الهندسية الصادرة من جهات معتمدة.

التفاصيل الزمنية والجهات المسؤولة عن ملف التصالح

تتوزع المسؤولية في ملف التصالح بين عدة جهات وطنية تعمل بتناغم لضمان دقة الفحص وسرعة البت في الطلبات؛ حيث يتم التنسيق بين وزارة التنمية المحلية والمحافظات واللجان الفنية. يوضح الجدول التالي المخطط الزمني والجهات المعنية خلال الفترة القادمة:

المرحلة الإجرائية التفاصيل والمواعيد
انطلاق فترة المد تبدأ من 5 نوفمبر 2025
الموعد النهائي للتقديم نهاية شهر مايو 2026
جهة استقبال الطلبات المراكز التكنولوجية بالمحافظات

التيسيرات المتاحة في ملف التصالح للمواطنين

تتضمن استراتيجية ملف التصالح الحالية إلغاء الاشتراطات البنائية المعقدة والعودة للعمل بقانون البناء الموحد الذي يتسم بالبساطة والوضوح في اشتراطاته. تهدف هذه الخطوة إلى تقليص عدد الإجراءات المطلوبة لاستخراج التراخيص أو تقنين الأوضاع؛ مما يوفر الوقت والجهد على أصحاب العقارات. كما يسمح القانون بتقسيط مبالغ التصالح لمدد زمنية مريحة؛ الأمر الذي يشجع قطاعا كبيرا من الجمهور على الانخراط في العملية القانونية وتأمين ممتلكاتهم من أي قرارات إزالة أو غرامات مالية قد تترتب على استمرار المخالفة.

يعد الالتزام بضوابط ملف التصالح خطوة جوهرية نحو مستقبل عمراني منظم؛ حيث يضمن استقرار المراكز القانونية للمواطنين ورفع القيمة السوقية للعقارات المقننة. تسعى الدولة من خلال هذه التسهيلات إلى غلق هذا الملف نهائيا؛ بما يحقق التوازن بين احتياجات المواطن والمصلحة العامة للدولة في الحفاظ على النسق المعماري المتميز.