واقعة ماركت الإسكندرية.. شاب يشكو استبعاده من مقابلة عمل بسبب مرض السكري

مرض السكري أصبح حديث الساعة عبر منصات التواصل الاجتماعي بعد واقعة مثيرة للجدل شهدتها مدينة الإسكندرية؛ حيث سرد شاب تفاصيل تجربته مع التقديم لوظيفة بماركت شهير وما تلاها من أحداث صادمة؛ إذ كشف الشاب عن رغبته الصادقة في الحصول على فرصة عمل لتحقيق ذاته وبناء مستقبله المهني مثل أي شاب يسعى للاعتماد على نفسه وكسب عيشه بطريقة مشرفة.

رفض التوظيف بسبب تشخيص مرض السكري

بدأت الواقعة حينما توجه الشاب لإجراء المقابلة الشخصية وبعد اجتياز مراحل أولية من القبول؛ اصطدم بسؤال مباشر من مسؤول الموارد البشرية حول معاناته من أزمات صحية طويلة الأمد؛ فما كان منه إلا الصدق والاعتراف بإصابته بداء السكري مع التأكيد على التزامه بجرعات الأنسولين؛ غير أن رد فعل الموظف كان مفاجئًا بتمزيق طلب التعيين ورفضه بشكل قطعي بدعوى أن سياسة المكان تمنع قبول أصحاب الأمراض المزمنة؛ وهو ما فجر موجة من التعاطف مع حالة الشاب الذي أكد أن حالته الصحية لا تمنعه من أداء المهام الموكلة إليه بكفاءة تامة.

أثر تمييز مرض السكري على نفسية المتقدمين

تسببت هذه الحادثة في شعور الشاب بالحزن العميق والوجع النفسي نتيجة وضعه في تصنيف أدنى من أقرانه؛ حيث يرى أن مرض السكري لا يجب أن يكون عائقًا أمام الكفاءة أو سببًا للاستبعاد المهني القسري؛ وقد أوضح صاحب المنشور أن لحظة الرفض جعلته يشعر بالتجمد وعدم الاستيعاب لكيفية الحكم على إنسان بسبب ظروف صحية خارجة عن إرادته؛ مؤكدًا أن المرض لم ولن يكون سببًا في إضعاف عزيمته أو توقفه عن البحث عن فرصة في مكان آخر يقدر مهاراته بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى.

  • التقدم للوظيفة في ماركت شهير بالإسكندرية.
  • اجتياز المقابلة المبدئية بنجاح والشعور بالتفاؤل.
  • الإفصاح الصريح عن الإصابة بمرض السكري لموظف التوظيف.
  • رفض الملف بشكل نهائي بسبب السياسات الداخلية للمنشأة.
  • نشر الحادثة على فيسبوك لتسليط الضوء على حقوق المرضى.
  • تأكيد الشاب على مواصلة السعي لإثبات كفاءته المهنية.
العنصر الوصف
سبب الرفض الإصابة رسمياً بمرض السكري
مكان الواقعة إحدى السلاسل التجارية بالإسكندرية
طبيعة العلاج جرعات يومية من الأنسولين

التحديات التي يواجهها المصاب بـ مرض السكري

تفتح هذه القصة باب النقاش حول التحديات اليومية التي تفرضها بيئات العمل على من يعانون من مرض السكري؛ إذ يرى الخبراء أن هذا الداء لا يقلل من إنتاجية الفرد إذا ما تم توفير بيئة داعمة ومنظمة؛ فالشاب السكندري لم يطلب استثناءات بل طلب حقاً أصيلاً في العمل والاجتهاد؛ وتوضح التطورات أن الوعي المجتمعي هو السلاح الأهم لمواجهة مثل هذه النماذج التي تقيد طموح الشباب وتضع حواجز غير منطقية أمام مسيرتهم العملية والمهنية.

يبقى الإصرار على النجاح هو المحرك الأساسي للشاب الذي رفض الاستسلام لواقعة الماركت السكندري؛ حيث يمثل تمسكه بالأمل رسالة لكل من يواجه تحديات صحية مماثلة في سوق العمل؛ وتؤكد الحادثة ضرورة مراجعة ثقافة التوظيف لضمان تكافؤ الفرص بين الجميع دون تفرقة أو تمييز.