تجاوز عيار 21.. قفزة جديدة في أسعار الذهب بمصر عقب قرار الفيدرالي الأمريكي

سعر الذهب في مصر يسجل مستويات تاريخية جديدة مع افتتاح التعاملات الصباحية؛ حيث شهدت الأسواق تحركات ملحوظة تأثرًا بالقرارات الاقتصادية العالمية الأخيرة التي ألقت بظلالها على الشأن المحلي؛ مما دفع المعدن الأصفر لصدارة المشهد الاقتصادي وسط ترقب كبير من المستثمرين والمواطنين الراغبين في حفظ قيمة مدخراتهم المالية في ظل التغيرات الحالية.

أسباب استقرار سعر الذهب في مصر بعد قرار الفيدرالي

ساهم قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بتثبيت أسعار الفائدة في الحفاظ على قوة الذهب عالميًا ومحليًا؛ حيث انعكس هذا التوجه مباشرة على سعر الذهب في مصر ليبقى عند مستوياته المرتفعة التي حققها مؤخرًا؛ ويأتي هذا الثبات نتيجة طبيعية لحالة اليقين التي سادت الأسواق العالمية عقب بقاء الفائدة بين مستويات 3.5% و3.75%؛ وهو ما جعل الأوقية العالمية تستقر قرب حاجز 5300 دولار؛ فضلًا عن زيادة الطلب من البنوك المركزية الكبرى التي تسعى لتعزيز احتياطياتها من المعدن النفيس كأداة آمنة لمواجهة التقلبات الجيوسياسية المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم.

تأثير العيارات المختلفة على حركة سعر الذهب في مصر

يعكس التباين بين فئات الذهب المختلفة حجم الإقبال الشرائي في السوق المحلية؛ حيث يلاحظ أن سعر الذهب في مصر يتأثر بشكل أساسي بقوى العرض والطلب وحركة الدولار وسعر الأوقية العالمي؛ وهو ما يمكن رصده من خلال النقاط التالية التي توضح تفاصيل الأسعار المسجلة في الصاغة:

  • الذهب عيار 24 سجل قيمة تصل إلى 8045 جنيهًا للجرام الواحد.
  • الذهب عيار 21 الأكثر انتشارًا استقر عند مستوى 7075 جنيهًا.
  • الذهب عيار 18 تداول عند قيمة سعرية بلغت 6034 جنيهًا.
  • سعر الجنيه الذهب وصل إلى مستويات 56320 جنيهًا في الأسواق.
  • الأوقية العالمية بلغت قيمتها حوالي 5272 دولارًا أمريكيًا.

جدول يوضح سعر الذهب في مصر مقارنة بالأسواق العالمية

نوع الذهب السعر المحلي أو العالمي
عيار 21 (الجرام) 7075 جنيه مصري
الأونصة العالمية 5272 دولار أمريكي
نسبة الارتفاع السنوي 22 بالمئة تقريبًا

توقعات الخبراء حول مستقبل سعر الذهب في مصر

يرى المحللون أن سعر الذهب في مصر مرشح للاستمرار في مساره التصاعدي خلال الربع الأول من العام الجاري؛ لاسيما بعد تجاوز الأوقية حاجز 5000 دولار متخطية بذلك كافة التوقعات التي وضعت في نهاية العام الماضي؛ ويرتبط هذا الصعود بعودة المستثمرين بقوة لبيع الأصول الأمريكية والاتجاه نحو الذهب نتيجة ضعف الدولار وتراجع عوائد السندات؛ وهو اتجاه عالمي لم تكن السوق المصرية بمعزل عنه؛ إذ تزايدت عمليات الشراء من قبل صناديق الاستثمار والمؤسسات المالية التي ترى في الذهب الملاذ الوحيد الموثوق في بيئة اقتصادية متقلبة؛ مما يعزز من مكانة المعدن الأصفر كخيار أول للتحوط من المخاطر.

تستمر حركة الأسواق في عكس التفاعل المباشر بين سعر الذهب في مصر والمتغيرات الدولية والمحلية؛ مما يجعل المتابعة الدقيقة للأسعار اليومية ضرورة لكل مهتم بالاستثمار؛ في ظل وصول المعدن النفيس لمستويات قياسية غير مسبوقة مدفوعة بضعف أداء العملات الرئيسية وتزايد وتيرة التوترات العالمية التي تدعم الطلب الواسع.