قرار جمهوري جديد.. تعديلات السيسي تنظم عمل النيابة الإدارية والمحاكمات التأديبية بمصر

النيابات الإدارية تعد ركيزة أساسية في منظومة العدالة المصرية، حيث شهدت مؤخرًا صدور قرار جمهوري من الرئيس عبد الفتاح السيسي يهدف إلى تنظيم الهيكل البشري داخل مفاصل الهيئة؛ ويأتي هذا التحرك القانوني استنادًا إلى الدستور والقوانين المنظمة لعمل المحاكمات التأديبية لضمان تدفق الدماء الجديدة في الأقسام القانونية المختلفة بما يخدم الصالح العام.

ضوابط التعيين الجديدة في النيابات الإدارية

استند القرار الرئاسي الأخير إلى موافقة المجلس الأعلى للهيئة في مطلع عام 2026، وذلك بعد مراجعة دقيقة لكافة الملفات القانونية المعروضة من وزير العدل؛ حيث شمل القرار تعيين معاونين جدد من خريجي دفعات قانونية متتالية لضمان استمرارية العمل القضائي بكفاءة عالية، وتعد هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية الدولة لتعزيز دور النيابات الإدارية في الرقابة ومكافحة الفساد الإداري داخل المؤسسات الحكومية.

توزيع الدرجات الوظيفية لمنتسبي النيابات الإدارية

تضمن القرار أسماء محددة من الكفاءات النسائية والقانونية التي اجتازت الاختبارات المقررة للالتحاق بمناصب المعاونين، حيث ركز التوزيع على سد الفجوات الوظيفية في قطاعات المحاكمات التأديبية؛ وتأتي النيابات الإدارية في طليعة الهيئات التي تولي اهتمامًا خاصًا بتعيين المتميزين من خريجي كليات الحقوق والشريعة والقانون لضمان تطبيق العدالة الناجزة وسرعة الفصل في القضايا المحالة إليها.

الدفعة الأكاديمية نوع التعيين في النيابات الإدارية
دفعة 2017 تعيين معاونين قانونيين
دفعة 2018 إضافة كوادر نسائية جديدة
دفعة 2019 دعم الصفوف القضائية الشابة

آلية اختيار الكوادر ضمن النيابات الإدارية

تعتمد النيابات الإدارية في اختيار أعضائها الجدد على معايير صارمة تضمن النزاهة والقدرة العلمية على مباشرة التحقيقات، حيث شملت القائمة المصدق عليها مجموعة من الأسماء التي تمثل دفعات مختلفة كما في النقاط التالية:

  • تعيين السيدة هدى حسام عزت منصور معاونًا من دفعة 2017.
  • إلحاق أمل محمد عبد الرحمن العفيفي بالعمل القضائي من دفعة 2018.
  • تعيين منة الله أحمد عبد اللطيف عبد اللاه في وظيفة معاون.
  • تسمية إيمان صلاح مرعي محمد ضمن كادر الهيئة لدفعة 2018.
  • اعتماد مجموعة من معاوني دفعة 2019 لتدعيم المحاكمات.

فاعلية المحاكمات التأديبية ودور النيابات الإدارية

يعزز انضمام هذه الكوادر من قدرة النيابات الإدارية على مواجهة التحديات الإدارية الراهنة، حيث تقع على عاتق المعاونين الجدد مسؤولية فحص المخالفات المنسوبة للموظفين العموميين بدقة متناهية؛ ويسهم هذا التكامل بين الدفعات القديمة والحديثة في نقل الخبرات القضائية اللازمة لتحقيق الانضباط داخل الجهاز الإداري للدولة، مما ينعكس إيجابًا على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

تمثل هذه التعيينات خطوة رائدة في مسار إصلاح المنظومة القضائية وتحديث أدوات الرقابة بداخلها، ومن المؤمل أن تسهم هذه الأسماء الجديدة في تحقيق طفرة نوعية في سرعة إنجاز التحقيقات داخل الهيئة، بما يضمن سيادة القانون وحماية المال العام في كافة القطاعات التنفيذية بالدولة المصرية.