مواجهة برتغالية مرتقبة.. هل يصطدم ريال مدريد بنادي بنفيكا في ملحق دوري الأبطال؟

ريال مدريد يجد نفسه في مفترق طرق حرج بعد انقضاء مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا؛ حيث أدت الخسارة الأخيرة أمام بنفيكا بنتيجة هدفين مقابل أربعة إلى تراجع الفريق للمركز التاسع برصيد خمس عشرة نقطة؛ وهو ما يفرض على المدرب ألفارو أربيلوا الاستعداد لخوض مواجهات الملحق الفاصلة لضمان التأهل للدور المقبل.

المسار الإجباري نحو قرعة ريال مدريد المرتقبة

استقرت الحسابات الرقمية بعد نهاية الجولة الختامية لتضع الفريق الملكي في صدارة قائمة الأندية التي ستخوض الملحق؛ مما يجعل الترقب سيد الموقف قبل مراسم القرعة التي ستجمع أصحاب المراكز المتقدمة مع المتأهلين بصعوبة في ذيل القائمة؛ حيث نجح بنفيكا في حصد المركز الرابع والعشرين بفضل فارق الأهداف المتفوق به على منافسيه؛ ليصبح خصمًا محتملًا من جديد للفريق الإسباني الذي فرط في ميزة التواجد بين الثمانية الكبار.

معايير تحديد منافس ريال مدريد القادم

تعتمد لوائح البطولة على تقابل الفرق وفق ترتيبها النهائي في الجدول العام؛ حيث تلتقي الأندية في المركزين التاسع والعاشر مع أصحاب المركزين الثالث والعشرين والرابع والعشرين؛ مما يحصر الخيارات المتاحة للميرنجي في اسمين فقط وفق النقاط التالية:

  • بودو جليمت النرويجي صاحب المركز الثالث والعشرين في الترتيب.
  • بنفيكا البرتغالي الذي خطف المركز الرابع والعشرين في اللحظات الأخيرة.
  • إقامة مباراة الإياب على ملعب سانتياجو بيرنابيو للفريق صاحب المركز الأعلى.
  • مواجهة محتملة في دور الستة عشر مع مانشستر سيتي أو سبورتنج لشبونة.

توزيع المراكز وتأثيرها على ريال مدريد والمنافسين

يعكس الجدول التالي خارطة طريق المواجهات التي ستحددها القرعة بناء على المراكز التي احتلتها الأندية في ختام المنافسات:

النادي المركز المحقق الخصم المحتمل في الملحق
ريال مدريد تاسع بودو جليمت أو بنفيكا
إنتر ميلان عاشر بنفيكا أو بودو جليمت

تعد مواجهة بودو جليمت النرويجي اختبارًا مختلفًا في الأجواء الإسكندنافية؛ بينما يمثل بنفيكا ثأرًا قريبًا بعد أحداث المباراة الدرامية الماضية التي انتهت بهدف متأخر جمد ترتيب ريال مدريد عند حافة الثمانية الأوائل؛ مما يجعل الملحق فرصة أخيرة لاستعادة الهيبة القارية وتصحيح المسار قبل الدخول في صدامات أكثر تعقيدًا مع كبار القارة في الأدوار الإقصائية المتقدمة.

يترقب عشاق الملكي يوم الجمعة لمعرفة هوية الفريق الذي سيواجه ريال مدريد رسمياً؛ حيث يسعى الفريق لتجاوز عثرة الدوري والعودة بقوة إلى منصة الانتصارات؛ مستفيداً من خبرة لاعبيه في مثل هذه الظروف الصعبة التي تتطلب تركيزاً عالياً وقدرة على حسم المباريات الإقصائية ذهاباً وإياباً دون أي مجال لارتكاب أخطاء إضافية.