زيادة 50 جنيها.. أسعار الذهب في مصر تسجل مستويات جديدة بمنتصف تعاملات الثلاثاء

الذهب يشهد قفزة سعرية ملحوظة في منتصف تعاملات اليوم الثلاثاء السابع والعشرين من يناير لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث سجل الجرام زيادة قدرها خمسون جنيها ليعاود المعدن الأصفر الصعود بقوة نحو مستويات تاريخية غير مسبوقة بعد حالة الهدوء التي سيطرت على الأسواق؛ ما دفع المتعاملين لمتابعة الشاشات بترقب شديد في كافة المدن.

تطورات أسعار الذهب في السوق المحلي

سجلت محلات الصاغة مستويات سعرية متباينة في القيمة وفقا لعيار المعدن ونسب نقائه المعروفة؛ إذ يعكس هذا التحرك المفاجئ في قيمة الذهب تأثر السوق المصرية بالاضطرابات التي تضرب البورصات العالمية حاليا وحالة عدم اليقين المسيطرة على قرارات كبار المستثمرين في القطاع المالي؛ وهو ما نوضحه من خلال البيانات التالية التي تبرز أحدث التحديثات الواردة من شعبة المجوهرات في منتصف تعاملات هذا اليوم عبر الجدول المرفق الذي يفصل الأسعار الرسمية للجمهور.

عيار الذهب السعر بالجنيه المصري
ذهب عيار 24 7771 جنيها
ذهب عيار 21 6800 جنيه
ذهب عيار 18 5828 جنيها
ذهب عيار 14 4533 جنيها

القيمة السوقية للسبائك والعملات المرتبطة بـ الذهب

الذهب يظل الملاذ الآمن المفضل للكثير من المدخرين الراغبين في حماية أموالهم من تقلبات العملة المستمرة؛ ولذلك شهدت السبائك بمختلف أوزانها والعملات الذهبية طلبا متزايدا تزامنا مع الارتفاعات الأخيرة التي طرأت على السوق المحلي بشكل مفاجئ؛ حيث تختلف قيمة الاستثمار بناء على الوزن المختار وتدفقات السيولة المتاحة لدى المشترين في الوقت الحالي والراغبين في التحوط ضد التضخم عبر شراء الذهب بأوزان مختلفة كالآتي:

  • الجنيه الذهب سجل قيمة تقدر بنحو 54400 جنيه.
  • سبيكة زنة عشرة جرامات بلغت تكلفتها 77710 جنيهات.
  • سبيكة بوزن خمسين جراما استقرت عند 388550 جنيها.
  • الأونصة العالمية وصلت إلى مستوى 5087 دولارا.
  • نسبة الارتفاع العالمي في البورصات بلغت نحو 1.58 بالمئة.

تأثيرات البورصة العالمية على الذهب محليا

بلغت أسعار الذهب عالميا مستويات قياسية تزامنا مع وصول الأونصة إلى ما يزيد عن خمسة آلاف دولار وفقا لبيانات وكالة بلومبرج الاقتصادية؛ وهو الأمر الذي انعكس بصورة فورية على تسعير الذهب داخل مصر وزاد من حدة المضاربات السعرية في مكاتب الصاغة؛ نتيجة التخوف من استمرار وتيرة التصاعد في ظل المخاطر الاقتصادية الدولية الراهنة؛ ما يجعل المعدن النفيس يتصدر المشهد الاقتصادي بشكل لافت ومستمر أمام كافة الأوعية الادخارية الأخرى والعملات الأجنبية.

ساهمت التحركات العالمية المكثفة في دفع الذهب نحو قمة سعرية جديدة لم يعهدها السوق من قبل في التاريخ الحديث؛ حيث يراقب الخبراء قدرة المشترين على استيعاب هذه الزيادات المتلاحقة وسط تباين في التقديرات حول المدى الزمني لهذا الصعود؛ مما يجعل مراقبة تحديثات اللحظة أمرا ضروريا لكل مهتم بحركة التداول اليومية.