أول تعليق.. حقيقة محاولة الأمير نواف بن محمد التأثير في اجتماع اتحاد القدم

أول تعليق للأمير نواف بن محمد بشأن الدخول على اجتماع اتحاد القدم ومحاولة التأثير عليهم أثار جدلا واسعا في الأوساط الرياضية مؤخرا؛ حيث رد سموه بوضوح على التساؤلات التي طرحها الإعلامي بتال القوس حول طبيعة تواجده في كواليس القرار الرياضي، نافيا بشكل قاطع كل ما يتردد حول محاولاته التدخل في صياغة قرارات المسابقات المحلية أو التأثير على لجان الجدولة في وزارة الرياضة.

حقيقة أول تعليق للأمير نواف بن محمد وتدخله في القرارات

أكد الأمير نواف بن محمد خلال ظهوره الإعلامي الأخير أنه لا صحة تماما لما يشاع حول اقتحامه للاجتماعات الرسمية أو محاولة توجيه البوصلة نحو قرارات معينة تخدم أطرافاً دون غيرها؛ مبينا أن حضوره لا يتجاوز كونه زيارات عادية لا تحمل طابعا رسميا أو تأثيرا إداريا كما يصور البعض، ومشددا على أن الحديث عن فرض تأجيلات غير عادلة لصالح أندية معينة هو محض افتراء لا يستند إلى وقائع ملموسة في ظل الأنظمة المتبعة التي تحكم سير الدوري السعودي.

معايير جدولة المباريات وفق رؤية الأمير نواف بن محمد

أوضح سموه أن الآليات المتبعة في تنظيم المواعيد ليست وليدة اللحظة بل هي ثقافة تنظيمية قديمة تهدف لتوفير الحماية للأندية والمنتخبات؛ إذ يتم مراعاة الظروف التالية لضمان عدالة المنافسة:

  • منح الأندية المشاركة في الخارج فترات راحة كافية قبل السفر.
  • تخصيص مدة تتراوح بين خمسة إلى ستة أيام للاستعداد القاري.
  • تثبيت ثلاثة أيام كحد أدنى للراحة بعد العودة من المباريات الخارجية.
  • الالتزام بالضوابط التنظيمية التي تمنع الإخلال بتكافؤ فرص الفرق.
  • تطبيق اللوائح على الجميع دون استثناء لضمان سير المسابقة بشكل طبيعي.

توضيحات إضافية حول أول تعليق للأمير نواف بن محمد

تطرق الأمير إلى ضرورة فهم السياق التاريخي والتنظيمي للقرارات الرياضية بدلا من الانسياق خلف فرضيات المؤامرة؛ مشيرا إلى أن تقديم بعض المباريات أو تأجيلها يخضع لمعايير فنية وإدارية بحتة كانت مطبقة في فترات سابقة، وهدفها الأساسي هو دعم ممثلي الوطن في المحافل الخارجية دون المساس بحقوق بقية المنافسين في الدوري المحلي، وهو ما تضمنه أول تعليق للأمير نواف بن محمد الذي وضع النقاط على الحروف في هذه القضية الشائكة.

الموضوع توضيح الأمير نواف بن محمد
الدخول في الاجتماعات نفي تام للدخول على أي جهة رسمية للتأثير عليها.
تأجيل وجدولة المباريات إجراءات تخضع لضوابط تنظيمية تراعي المشاركات الخارجية.

تظل التصريحات الأخيرة بمثابة حسم للجدل الدائر حول النفوذ الإداري خارج المناصب الرسمية، حيث أعاد الأمير التأكيد على احترامه لسيادة المؤسسات الرياضية واستقلالية قرارها؛ داعيا إلى التحقق من مصدر المعلومات قبل إطلاق الأحكام التي قد تضر ببيئة التنافس الرياضي الشريف.