تحذير الأرصاد.. نوة الكرم تضرب 6 محافظات بظواهر جوية عنيفة خلال ساعات

نوة الكرم هي الحدث الجوي الأبرز الذي يسيطر على المشهد الحالي في المحافظات الساحلية، حيث بدأت ذروتها مع الساعات الأولى من صباح الأربعاء لتلقي بظلالها على حركة الملاحة والحياة اليومية، وقد رصدت هيئة الأرصاد الجوية تأثر البلاد بمنخفض جوي عميق تسبب في اضطرابات واسعة أدت لإصدار تحذيرات عاجلة للمواطنين بضرورة توخي الحذر الشديد.

تأثير نوة الكرم على حركة الرياح والرؤية

تشير التقارير الفنية الصادرة عن خبراء الطقس إلى أن البلاد تمر بمرحلة من التقلبات الحادة نتيجة نشاط الرياح السطحية التي قد تصل سرعتها إلى خمسين كيلومترًا في الساعة، وهذا النشاط الملحوظ في سرعة الرياح يمتد من المناطق الشمالية وصولًا إلى القاهرة الكبرى وشمال الصعيد؛ ما يسفر عن إثارة الرمال والأتربة في المناطق المفتوحة والطرق الصحراوية، وتتوقع الجهات الرسمية أن تشهد الرؤية الأفقية تدهورًا ملموسًا ليصل مداها إلى أقل من ألف متر في بعض المناطق، وهو ما يتطلب قيادة هادئة من قائدي المركبات لتفادي الحوادث المرورية الناتجة عن انعدام الرؤية بوضوح بسبب زحف الأتربة العالقة في الأجواء الساحلية ومناطق الصحراء الغربية.

تداعيات نوة الكرم على الملاحة البحرية

تسببت الحالة الجوية غير المستقرة في اضطرابات واسعة النطاق في البحر المتوسط، حيث ارتفعت الأمواج لتبلغ ثلاثة أمتار في بعض الشواطئ نتيجة شدة الرياح التي تضرب السواحل، وتظهر الإحصائيات الرسمية تفاوتًا في حالة البحرين على النحو التالي:

المسطح المائي حالة الموج والرياح
البحر المتوسط مضطرب وبارتفاع يصل إلى 3 أمتار
البحر الأحمر خفيف إلى معتدل بارتفاع 1.75 متر

أبرز مظاهر نوة الكرم في المحافظات

تتوزع تأثيرات هذه الموجة الباردة على عدة مستويات جغرافية، حيث تتركز الأمطار والسحب الكثيفة في المناطق الشمالية بينما تنشط الأتربة في الجنوب، ومن أهم الملاحظات المسجلة ميدانيًا:

  • تكاثر السحب المنخفضة والمتوسطة فوق سيناء والوجه البحري.
  • سقوط أمطار متفاوتة الشدة على السواحل الشمالية للبلاد.
  • نشاط الرياح المثيرة للرمال في محافظات شمال وجنوب الصعيد.
  • تكون أتربة عالقة في سماء محافظة البحر الأحمر والمناطق اللوجستية.
  • اضطراب حركة الصيد والملاحة في موانئ دمياط والإسكندرية ومطروح.

تستمر تقلبات الطقس الناجمة عن نوة الكرم في فرض واقع بيئي يتطلب الاستعداد الكامل من الأجهزة التنفيذية والمواطنين على حد سواء، خاصة مع استمرار تراكم السحب الركامية التي تنبئ بمزيد من الهطولات المطرية على مدار الساعات القادمة، وسط آمال بأن تعود الأجواء إلى استقرارها الطبيعي فور انحسار هذا المنخفض الجوي العابر للسواحل المصرية.