تحذير وليد الفراج.. أندية كبرى في الدوري السعودي مهددة بالانهيار بسبب صفقات الشتاء

وليد الفراج يوجه رسائل تحذيرية حادة اللهجة إلى كبار الكرة السعودية بخصوص سياسة التعاقدات الحالية والمبالغ الطائلة التي تتدفق في سوق الانتقالات؛ حيث يرى الإعلامي البارز أن الاستمرار في نهج الإنفاق غير المدروس يشكل تهديدًا مباشرًا لاستقرار الأندية المالي على المدى البعيد، خاصة في ظل التنافس المحتوم بين الفرق الكبرى لتعزيز صفوفها قبل إغلاق نافذة الانتقالات الشتوية الجارية.

مخاطر استمرار وليد الفراج في التنبيه من الهدر المالي

أوضح الإعلامي الرياضي من خلال منصاته الشخصية أن الساحة الكروية تعاني من إشكالية بنيوية تتعلق بمنح رواتب خيالية للاعبين لا يمتلكون المهارات التي توازي تلك التكاليف؛ إذ أشار وليد الفراج إلى أن توقيع عقود تصل قيمتها إلى مليون ريال شهريًا لمن وصفهم بمحدودي الموهبة يمثل خللًا إداريًا جسيمًا يتطلب تدخلات حازمة من الجهات الرقابية العليا، مؤكدًا أن هذا النوع من التصرفات يتجاوز فكرة التسرع الإداري البسيط ويصل إلى درجة الخطر الذي يهدد استدامة المشروع الرياضي الضخم الذي تقوده المملكة في الوقت الراهن.

دور صندوق الاستثمارات في رؤية وليد الفراج لضبط الإنفاق

يرى المراقبون أن حديث وليد الفراج يعكس مخاوف قطاع واسع من النقاد حول آليات الصرف ومدى جدواها؛ ولهذا طالب الإدارات العليا في صندوق الاستثمارات العامة بضرورة وضع حد لهذا الهدر المالي لضمان عدم وصول الأندية إلى حافة الإفلاس أو الانهيار الفني والمالي عقب توقف الدعم الاستثنائي، وتتضمن النقاط الرئيسية التي ركز عليها الخطاب الإعلامي الأخير العناصر الآتية:

  • ضرورة تقييم القيمة الفنية للاعب مقابل الراتب الممنوح له.
  • أهمية وجود رقابة صارمة من صندوق الاستثمارات على تعاقدات الأندية.
  • التحذير من مرحلة ما بعد الدعم الحكومي المباشر والاعتماد على الذات.
  • تجنب الدخول في مزايدات مالية ترفع سقف الرواتب بشكل غير منطقي.
  • التركيز على المواهب الحقيقية التي تصنع الفارق الفني داخل الملعب.

انعكاسات تصريحات وليد الفراج على الميركاتو الشتوي

تأتي هذه التحذيرات في وقت حساس للغاية قبل أيام معدودة من إغلاق فترة الانتقالات الشتوية المقررة يوم الإثنين المقبل؛ مما يضع إدارات الأندية تحت مجهر الجماهير والمسؤولين على حد سواء، ولم يحدد وليد الفراج أسماء بعينها من اللاعبين الذين قصدهم في حديثه؛ إلا أن الرسالة كانت موجهة بشكل عام لكل من يساهم في تضخم سوق اللاعبين دون مبررات فنية كافية، ويبين الجدول التالي بعض ملامح الوضع الحالي للسوق الرياضي وفقًا لما تم تداوله في الوسط الإعلامي:

البند التفاصيل
موقف وليد الفراج المطالبة بترشيد الإنفاق وحماية المكتسبات الرياضية.
الجهة المسؤولة صندوق الاستثمارات العامة والإدارات العليا للأندية.
الموعد النهائي إغلاق باب الانتقالات الشتوية مطلع الأسبوع القادم.

يبقى التوازن المالي هو الضمان الأساسي لاستمرار نجاح التجربة الرياضية السعودية وتفادي العثرات المستقبلية؛ فالحفاظ على مكتسبات الانفتاح الكروي يتطلب وعيًا إداريًا يتجاوز اللحظة الراهنة، ومن هنا تنبع أهمية الرؤية النقية التي قدمها وليد الفراج لتصحيح المسار وحماية الأندية من الانخراط في التزامات قد تعجز عن الوفاء بها حين تتبدل الظروف الاقتصادية.