أسرار مسلسل ميدتيرم.. ياسمينا العبد تروي كواليس مشهد التحقيق وفقدان صوتها المفاجئ

مسلسل ميدتيرم يمثل نقطة تحول جوهرية في المشوار الفني للفنانة الصاعدة ياسمينا العبد، والتي أفصحت مؤخرًا عن مشاعر متباينة سيطرت عليها فور قراءة النص الدرامي الأول للعمل؛ إذ شعرت بحالة من القلق والارتباك حيال مدى جاهزيتها لتقديم مثل هذا الدور في مرحلتها العمرية الحالية، ومع ذلك أكدت أن الوقوف أمام الكاميرا في هذا الإنتاج كان حلمًا تسعى لتحقيقه رغم التحديات النفسية التي واجهتها في البداية؛ مما جعل تجربتها في مسلسل ميدتيرم مليئة بالتفاصيل الإنسانية والمهنية التي تتجاوز مجرد التمثيل أمام الشاشات.

كواليس التصوير وبدايات مسلسل ميدتيرم

بدأ العمل الفني بخطوات جادة وضعت الممثلين أمام اختبارات حقيقية منذ اليوم الأول للتصوير، حيث وصفت ياسمينا لقاءها الأول مع زميلتها جلا هشام في مشهد “السلم” الشهير بأنه اللحظة التي أدركت فيها ضخامة المسؤولية الملقاة على عاتقها؛ فالحوارات العميقة التي تضمنها مسلسل ميدتيرم جعلت طاقم العمل يشعر بأن المشروع ليس مجرد عمل عابر، بل هو دراما اجتماعية تتطلب تركيزًا فائقًا وقدرة على تجسيد انفعالات مركبة تليق بسياق مسلسل ميدتيرم والرسائل التي يطمح لإيصالها للجمهور في مختلف البلاد العربية.

تحديات الأداء والتحقيق في مسلسل ميدتيرم

واجهت بطلة العمل صعوبات تقنية وفنية في تجسيد بعض اللحظات الحرجة، ويمكن استعراض أبرز ملامح تلك التجربة من خلال النقاط التالية:

  • مشهد التحقيق في الحلقة الأخيرة الذي تطلب طاقة انفعالية هائلة.
  • الضغوط النفسية لتقديم الشخصية بصدق أمام كاميرات مسلسل ميدتيرم.
  • التوازن بين الدراسة والعمل الفني الشاق أثناء فترات التصوير.
  • التعاون مع طاقم الإخراج للوصول إلى أعلى درجات الإتقان الدرامي.
  • تجاوز رهبة الوقوف في أدوار البطولة المطلقة لأول مرة.

الأبعاد الفنية والنشاطات الموازية لنجوم مسلسل ميدتيرم

لم تقتصر التجربة على التمثيل فحسب، بل امتدت لتشمل جوانب غنائية ومشاركات وطنية بارزة، حيث قدمت ياسمينا أغنية “ضمة” كتتر لنهاية حلقات مسلسل ميدتيرم، وهي التجربة التي وصفتها بالصعبة نظرًا لتعرض صوتها للإجهاد الشديد فور الانتهاء من التسجيل الأول، كما يوضح الجدول التالي أبرز محطات الفنانة المرتبطة بفترة نجاح مسلسل ميدتيرم:

النشاط الفني التفاصيل والظروف
أغنية تتر المسلسل سجلت من مرة واحدة بسبب إجهاد الأحبال الصوتية.
افتتاح المتحف الكبير تمثيل مصر أمام العالم وسط مشاعر قلق وفخر.
الدراما الرمضانية الغياب عن موسم 2026 مع التحضير لمفاجآت أخرى.

تستعد الفنانة الشابة لمرحلة جديدة من العطاء الفني بعيدًا عن المنافسة الرمضانية المقبلة، مفضلة التركيز على مشاريع نوعية تعزز من مكانتها التي حصدتها بعد النجاح الجماهيري الكبير الذي حققه مسلسل ميدتيرم؛ إذ تسعى لتطوير أدواتها التعبيرية لتقديم محتوى يحترم ذائقة المشاهد العربي ويحافظ على حالة التألق التي بدأت مع ظهورها المتميز مؤخرًا.