جدل واسع.. أمل حجازي توضح حقيقة خلعها الحجاب وتكشف تفاصيل موقفها الأخير

أمل حجازي تتصدر المشهد الإعلامي من جديد بعد سلسلة من التصريحات الجريئة التي تفسر كواليس قرارها الأخير، حيث شكلت مواجهتها التلفزيونية مساحة واسعة للنقاش حول الحريات الشخصية والمنظور الديني الذي تتبناه حاليًا؛ وهو ما أحدث انقسامًا حادًا بين متابعيها الذين اعتادوا رؤيتها في إطار الإنشاد الديني لسنوات طويلة.

أسباب خلع أمل حجازي للحجاب وخلفياته الدينية

شهدت الآونة الأخيرة تحولاً جذريًا في قناعات الفنانة اللبنانية التي وصفت غطاء الرأس بأنه مجرد قطعة قماش لا تؤثر في جوهر إيمانها، بل ذهبت إلى أبعد من ذلك من خلال مراجعة أعمالها السابقة التي كانت تحث فيها الفتيات على الالتزام بزي معين؛ مشيرة إلى نيتها حذف بعض الأغنيات من أرشيفها الفني لأنها ترى الجمال لا يرتبط بوجود الحجاب من عدمه. إن موقف أمل حجازي يعكس رغبتها في التحرر من الصورة النمطية التي فرضت عليها بعد الاعتزال، مؤكدة أن علاقتها بالخالق تظل شأنًا خاصًا ومستمرًا بعيدًا عن الرموز والمظاهر الخارجية التي قد يقدسها البعض بينما تراها هي ثانوية في ميزان الأخلاق والتعامل الإنساني.

أمل حجازي تثير التساؤلات حول منهجها الفكري

خلال حديثها مع الصحافة كشفت أمل حجازي عن تبنيها لمنهج القرآنيين في تفسير الدين، حيث أعربت صراحة عن عدم إيمانها بالأحاديث النبوية واعتمادها الكلي على النص القرآني فقط كمرجع أساسي لتشريعات حياتها؛ ومن هذا المنطلق أوضحت بعض الالتباسات التي واجهتها سابقًا في التمييز بين النصوص الدينية والأحاديث، وهو ما يفسر التحولات الفكرية التي طرأت على شخصيتها مؤخرًا.

تتضمن رحلة التحول التي خاضتها أمل حجازي عدة محطات رئيسية جعلت منها مادة دسمة لوسائل التواصل الاجتماعي منها:

  • الاعتزال المفاجئ للفن والتوجه نحو الإنشاد الديني الذي استمر لسنوات.
  • ارتداء الحجاب لمدة سبع سنوات كاملة قبل اتخاذ قرار التخلي عنه بشكل نهائي.
  • ظهورها في مقطع فيديو عفوي وهي تؤدي أغنيتها القديمة زمان دون غطاء رأس.
  • التصريح بوضوح عن عدم الاعتراف بحجية الأحاديث النبوية في تفاصيل حياتها.
  • التأكيد على أن الحشمة الإنسانية والعمل الخيري هما الأساس في تدينها الحالي.

تفاعل الجمهور مع عودة أمل حجازي لهويتها السابقة

أثار ظهور الفنانة بملامحها الطبيعية وشعرها حالة من الجدل التي لم تهدأ، خصوصًا بعدما نشرت صورًا تعكس أسلوب حياتها الجديد الذي يتسم بالبساطة في المظهر مع الحفاظ على المبادئ الإنسانية التي تؤمن بها. وقد تباينت ردود الفعل تجاه أمل حجازي بين من اعتبر تصرفها حرية شخصية وبين من انتقد تراجعها عن مسارها الفني والديني السابق، إلا أنها استمرت في توضيح وجهة نظرها عبر منصاتها الرسمية للتأكيد على ثباتها القيمي.

الحدث الزمني التفاصيل والوقائع
مارس 2024 تسريب فيديو يؤكد خلع أمل حجازي للحجاب رسمياً.
يوليو 2024 نشر أولى الصور الشخصية بالمظهر الجديد عبر إنستجرام.
لقاء نضال الأحمدية الحديث عن التوجه الفكري والقرآني الجديد للفنانة.

تستمر أمل حجازي في الدفاع عن خياراتها الشخصية مشددة على أن جوهر الدين يكمن في التعامل الحسن مع الفقراء والمحتاجين وليس في المظاهر، وهي ترى أن صدقها مع نفسها ومع الله هو ما يمنحها الراحة النفسية اللازمة لمواجهة الانتقادات الواسعة التي تتعرض لها من قبل بعض الفئات المحافظة.