أذان الفجر غداً.. مواقيت الصلاة ليوم الأربعاء 28 يناير في مختلف المحافظات

موعد أذان الفجر يتصدر اهتمامات المصلين مع اقتراب فجر يوم الأربعاء الموافق الثامن والعشرين من شهر يناير لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث يبحث الكثيرون عن الدقة في تنظيم أوقات عباداتهم اليومية بناءً على البيانات الرسمية الصادرة عن الهيئة المصرية العامة للمساحة التي تحدد توقيتات الصلاة في كافة ربوع محافظات الجمهورية.

تفاوت الجدول الزمني في موعد أذان الفجر بالمحافظات

تعتمد الحسابات الفلكية في تحديد ميقات الشعائر الدينية على الموقع الجغرافي لكل مدينة؛ وهو ما يفسر الاختلاف الطفيف في الدقائق بين القاهرة الساهرة ومحافظات الإسكندرية الساحلية أو مدن الصعيد في الجنوب؛ إذ يحرص المسلمون على معرفة موعد أذان الفجر بدقة لضمان أداء الصلاة في وقتها الشرعي الصحيح الذي يمنح النفس السكينة والهدوء قبل انطلاق صخب الحياة اليومية والبحث عن الرزق؛ بينما يظل الالتزام بهذه التوقيتات ركيزة أساسية في حياة الفرد المسلم بجميع المحافظات المصرية.

الصلاة توقيت القاهرة
الفجر 05:18 صباحًا
الظهر 12:08 مساءً
العصر 03:04 مساءً
المغرب 05:25 مساءً
العشاء 06:46 مساءً

العوامل المؤثرة على موعد أذان الفجر غدًا

يظهر جدول ترتيب الصلوات فروقًا واضحة عند الانتقال من شرق البلاد إلى غربها؛ حيث يسبق سكان مدن القناة غيرهم في سماع النداء، ولتسهيل الأمر على المواطنين نوضح النقاط التالية المتعلقة بتنظيم أوقات العبادة:

  • تحري الدقة عبر موقع المساحة المصرية.
  • مراعاة فروق التوقيت عند التنقل بين المدن.
  • الاستعداد للصلاة قبل وقت كافٍ من الأذان.
  • ضبط الساعات الرقمية وفق الإحداثيات المحلية لكل محافظة.
  • متابعة التحديثات اليومية للجداول الزمنية الرسمية.

أهمية الدقة عند تحديد موعد أذان الفجر والصلوات الأخرى

تمثل هذه المواعيد حجر الزاوية في الجدول اليومي للمواطنين؛ فبناءً عليها تتحدد ساعات العمل والراحة واللقاءات العائلية؛ إذ لا يقتصر موعد أذان الفجر على كونه إشارة لبدء الصلاة فحسب، بل هو إعلان عن انطلاقة يوم جديد يتطلب الانضباط والالتزام؛ خاصة في ظل الظروف الجوية المتقلبة خلال شهر يناير التي قد تجعل التوجه للمساجد يتطلب ترتيبات مسبقة تضمن عدم تفويت ثواب الجماعة.

تشير الأرقام الرسمية إلى أن موعد أذان الفجر في القاهرة سيكون عند الساعة الخامسة وثماني عشرة دقيقة صباحًا؛ بينما يتغير هذا التوقيت في المحافظات الحدودية والساحلية بناءً على الدرجات الطولية والعرضية، مما يجعل من الضروري متابعة النشرات الخدمية باستمرار لضمان صحة المواقيت لكل منطقة سكنية على حدة.