دور جديد.. كايتلين ديفر تكشف تفاصيل انضمامها إلى الموسم الثالث لمسلسل الشهير

مسلسل The Last of Us يفتح آفاقا جديدة من الإثارة مع اقتراب تحضيرات موسمه الثالث الذي ينتظره الجمهور بشغف؛ إذ كشفت بطلة العمل كايتلين ديفر عن استعداداتها الجسدية والنفسية المكثفة للعودة إلى بلاتوهات التصوير في شهر أبريل المقبل؛ معبرة عن تطلعها لتقديم مساحة أعمق لشخصية آبي واستعراض تفاصيل ماضيها المعقد ضمن أحداث دراما البقاء الشهيرة.

مواعيد وخطط إنتاج مسلسل The Last of Us المنتظرة

حددت شبكة قنوات إتش بي أو الجدول الزمني الجديد للعمل الملحمي؛ حيث من المقرر أن تنطلق شرارة تصوير الجزء الثالث في الأول من أبريل لعام ألفين وستة وعشرين؛ وسيتنقل فريق العمل بين مجموعة من المواقع الجغرافية الخلابة التي تم اختيارها بعناية لتعكس الأجواء الموحشة للعالم المنهار؛ وتشمل القائمة مواقع حيوية في كندا ومدن فانكوفر وكولومبيا البريطانية؛ لضمان استمرارية الجودة البصرية التي تميز بها مسلسل The Last of Us منذ انطلاقته الأولى.

تحديات الرؤية الإبداعية في مسلسل The Last of Us

شهدت كواليس العمل تحولات جذرية في الطاقم الفني؛ كان أبرزها إعلان المؤلف نيل دراكمان عن انسحابه من كتابة الحلقات الجديدة ليركز مجهوده على مشروعاته في استوديو نوتي دوغ؛ بينما واجهت الممثلة بيلا رامزي الانتقادات الموجهة للعمل بجرأة كبيرة؛ مؤكدة أن مادة مسلسل The Last of Us الأصلية متوفرة في اللعبة لمن لا يتقبل الرؤية التلفزيونية الجديدة؛ وهذه التغييرات الدرامية تأتي في وقت حساس لصناع المسلسل:

  • تحول كامل في تركيز نيل دراكمان نحو الجانب التقني وتطوير الألعاب.
  • انخفاض نسبة مشاهدات الحلقة الأخيرة في الموسم الثاني بنسبة ثلاثين بالمئة.
  • تحقيق الحلقة الختامية لثلاثة ملايين وسبعمئة ألف مشاهدة فقط.
  • مقارنة الانخفاض الحالي بالنجاح الساحق للموسم الأول الذي تجاوز ثلاثين مليون مشاهدة.
  • تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية والنقدية تجاه مسار القصة الأخير.

المقارنة الإنتاجية لمسلسل The Last of Us عبر المواسم

الموسم الدرامي أبرز معالم الإنتاج والمشاهدات
الموسم الأول تحقيق رقم قياسي بـ 32 مليون مشاهدة ونجاح نقدي واسع.
الموسم الثاني مواجهة انتقادات جماهيرية وتراجع في أرقام المشاهدة بنهاية الموسم.
الموسم الثالث بدء التصوير في أبريل 2026 بمواقع تصوير متعددة في كندا.

تدور فكرة مسلسل The Last of Us الأساسية في عالم متهالك بعد عشرين عاما من تفشي وباء فطري مرعب؛ حيث يرافق المشاهد رحلة جويل القاسية لحماية الفتاة الصغيرة إيلي في صراع من أجل البقاء؛ ورغم التحديات الفنية والإحصائية يبقى العمل علامة فارقة في تحويل قصص الألعاب إلى شاشات التلفزيون بأسلوب واقعي.