مهاجم أجنبي جديد.. شوبير يكشف تطورات صفقة الأهلي المرتقبة ومصير جراديشار

المهاجم الأجنبي الجديد بات قاب قوسين أو أدنى من ارتداء القميص الأحمر خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية، حيث أعلن الإعلامي أحمد شوبير عن تطورات متسارعة داخل قلعة الجزيرة لتدعيم الخط الأمامي بلاعبين سوبر؛ وأشار إلى أن المفاوضات مع المهاجم الأنجولي إيلتسن كامويش وصلت لمراحل متقدمة جدا ليكون تدعيما قويا للمارد الأحمر في الارتباطات المحلية والقارية المقبلة.

تفاصيل التعاقد مع المهاجم الأجنبي الجديد

تشير كواليس الصفقة إلى أن إدارة النادي الأهلي نجحت في صياغة اتفاق مالي متوازن مع نظيرتها في نادي ترومسو النرويجي؛ إذ من المقرر أن ينتقل المهاجم الأجنبي المنتظر إلى صفوف الفريق المصري بنظام الإعارة لمدة ستة أشهر فقط، ويهدف النادي من هذا الإجراء إلى تقييم مستوى اللاعب بشكل واقعي تحت ضغوط المباريات الكبري قبل اتخاذ خطوة الشراء النهائي؛ خاصة وأن الجهاز الفني يرغب في التأكد من قدرة العنصر الجديد على الانسجام السريع مع منظومة اللعب وتسجيل الأهداف بالفاعلية المطلوبة.

تأثير صفقة المهاجم الأجنبي على قائمة الراحلين

يتحرك المسؤولون في النادي لإخلاء مكان في قائمة المحترفين لاستقبال المهاجم الأجنبي الجديد، وهو ما دفع الإدارة لفتح باب الرحيل أمام بعض الأسماء الحالية في قائمة الأجانب؛ وتتضمن خطة العمل التي كشف عنها المصدر المسؤول ملامح واضحة للصفقة ومستقبل اللاعبين المرشحين للمغادرة كالتالي:

  • تبلغ قيمة استعارة اللاعب من ناديه النرويجي حوالي 500 ألف دولار.
  • يتضمن العقد بندا يسمح للأهلي بشراء اللاعب بمليون دولار.
  • يرحل اللاعب جراديشار عن صفوف الفريق على سبيل الإعارة.
  • يستهدف النادي تعزيز الفاعلية الهجومية في البطولات القارية.
  • يحصل الجهاز الفني على فرصة كاملة لتجربة اللاعب قبل القرار النهائي.

بيانات المهاجم الأجنبي والاتفاقات المالية

توضح الأرقام الواردة من داخل النادي تفوق الجانب الإداري في حسم المهاجم الأجنبي بأسعار منطقية تلائم ميزانية الفريق الحالية، حيث يظهر الجدول التالي التفاصيل المالية التي تم التوصل إليها مع الطرف النرويجي لشراء الحقوق الرياضية للاعب الأنجولي في ميركاتو الشتاء الحالي:

البند التعاقدي القيمة المالية المقدرة
تكلفة الإعارة المؤقتة 500 ألف دولار أمريكي
قيمة تفعيل بند الشراء مليون دولار أمريكي

تسعى لجنة التخطيط بالنادي الأهلي لتوفير كافة احتياجات المدير الفني من خلال استقدام المهاجم الأجنبي القادر على صناعة الفارق، مع منح الأولوية لمن يمتلكون سجلات تهديفية مميزة في الدوريات الأوروبية؛ وتأتي هذه التحركات مدفوعة بالرغبة في الحفاظ على الألقاب المحلية والمنافسة بقوة على الصعيد العالمي الذي يتطلب وجود رؤوس حربة بمواصفات بدنية وفنية خاصة.