مهمة صعبة للأسود.. موعد صدام المغرب وغينيا بعد تعثر الجولة الماضية

أسود الأطلس في مهمة استعادة السيطرة على الصالة المغطاة يواجهون تحديا كبيرا حين يلتقي المنتخب المغربي بنظيره منتخب غينيا في لقاء مصيري ببطولة كأس أمم إفريقيا لكرة اليد لعام 2026؛ إذ تتوجه طموحات الجماهير نحو تحقيق انتصار يعوض التعثر السابق ويحفظ كبرياء كرة اليد المغربية في هذه النسخة القارية المثيرة.

مسعى أسود الأطلس لتصحيح المسار بعد عثرة الرأس الأخضر

يدخل المنتخب المغربي هذه المواجهة ضد غينيا وهو يرفع شعار لا بديل عن الفوز بهدف التمسك بفرص العبور إلى المربع الذهبي؛ فقد تسبب السقوط السابق أمام الرأس الأخضر في وضع لاعبي أسود الأطلس تحت مجهر الانتقاد الفني والضغط الجماهيري الكبير. وتستوجب هذه المباراة من الفريق تقديم أداء دفاعي يتسم بالصلابة وبناء هجمات منظمة تتجاوز العقبات البدنية التي يفرضها الخصم، لا سيما وأن التركيبة البشرية الحالية بقيادة النجم محمد الزين تمتلك الخبرة الكافية للتعامل مع مثل هذه المنعطفات الحاسمة التي تتطلب هدوءا عاليا في إنهاء الفرص أمام المرمى الغيني.

طموحات منتخب غينيا في مواجهة خبرة أسود الأطلس

يمثل المنتخب الغيني عقبة صعبة في طريق أسود الأطلس خاصة بعد الصورة القوية التي ظهر بها في الجولات الافتتاحية للدور الرئيسي؛ فقد نجح هذا المنتخب في فرض شخصيته الفنية بفضل اللياقة البدنية والسرعة في نقل الكرة من الدفاع إلى الهجوم. ويعتمد الطموح الغيني على الحالة النفسية المترتبة على انتصارهم الأخير، مما يجعل من مباراتهم ضد المنتخب المغربي فرصة لإثبات جدارتهم كقوة صاعدة في القارة، حيث يتطلعون لاستغلال أي تراجع في التركيز لدى المغاربة لخطف النقاط التي قد تمنحهم تأهلا تاريخيا وتؤدي إلى إقصاء أحد أبرز المرشحين عن بلوغ الأدوار النهائية.

حسابات التأهل وموقع أسود الأطلس في المجموعة الثانية

تعتبر وضعية المجموعة الثانية الأكثر تعقيدا في البطولة نظرا لتقارب مستويات المتنافسين وصعوبة التنبؤ بهوية المتأهلين، حيث يجد أسود الأطلس أنفسهم في صراع رباعي محموم يضم تونس والرأس الأخضر بجانب غينيا. وتتطلب هذه المرحلة الحاسمة من البطولة الالتزام بمجموعة من المعايير التكتيكية التالية:

  • التركيز العالي في التمركز الدفاعي لمنع الاختراقات السريعة.
  • تفعيل دور حراس المرمى في التصدي للرميات القوية.
  • الاستفادة من الأجنحة في توسيع رقعة اللعب الهجومي.
  • تقليل الأخطاء الفردية التي تؤدي إلى الاستبعاد لمدة دقيقتين.
  • الحفاظ على الهدوء عند تنفيذ ركلات الجزاء الحاسمة.

تأثير نتيجة اللقاء على حظوظ أسود الأطلس في البطولة

يعتبر المحللون أن المواجهة بين المغرب وغينيا ستحدد بشكل كبير ملامح صراع الوصافة في المجموعة، حيث يتم استعراض أبرز تفاصيل اللقاء في الجدول التالي:

المباراة القناة الناقلة توقيت البطولة
المغرب ضد غينيا قناة ON Sports يناير 2026

تستعد الجماهير لمتابعة هذا الصدام القوي الذي تنقله الشاشات العربية باهتمام بالغ؛ حيث تمثل المباراة لمنتخب أسود الأطلس فرصة ذهبية للثبات والعودة القوية والمصالحة مع المنصات. إن الرهان على الروح القتالية للاعبين المغربيين يظل القوة الدافعة لتحقيق التفوق الفني المطلوب وتجاوز عقبة منافس أثبت جديته وقدرته الكبيرة على مباغتة الخصوم في اللحظات الحرجة.