قرار مفاجئ.. علي البليهي يربك حسابات نادي الهلال بشأن مستقبله في 2026

علي البليهي يتصدر المشهد الرياضي في السعودية بعد اتخاذه خطوات غير متوقعة تجاه مستقبله مع ناديه الحالي؛ إذ كشفت التقارير الأخيرة عن توتر متصاعد بين اللاعب والإدارة الهلالية بشأن استمراره في صفوف الفريق للفترة القادمة، وهو ما أحدث ارتباكًا في خطط النادي الساعي لتثبيت استقراره الفني وسط منافسات محلية وقارية شرسة تتطلب تركيزًا ذهنيًا وبدنيًا عاليًا من كافة عناصر المنظومة.

شروط علي البليهي لإنهاء مسيرته مع الزعيم

جاءت مطالب المدافع الدولي لتضع أصحاب القرار في مأزق حقيقي بعدما أفصح عن رغبته في الرحيل الفوري؛ حيث اشترط الحصول على كامل الرواتب والمستحقات المتبقية في عقده الممتد حتى عام ألفين وسبعة وعشرين مقابل التوقيع على ورقة المخالصة المالية، ورفض اللاعب أي حلول وسطى تقدمت بها الإدارة لتقليل التكاليف المادية المترتبة على فسخ العقد؛ ما جعل المفاوضات تصل إلى طريق شبه مسدود في ظل تمسك كل طرف بموقفه القانوني والمالي.

حلول إدارة الهلال وموقف علي البليهي الرافض

حاول القائمون على النادي تقديم عرض يقضي بنقل اللاعب إلى صفوف نادي الشباب على سبيل الإعارة؛ بهدف ضمان مشاركته بانتظام وتخفيف العبء المالي عن خزينة الهلال، إلا أن هذا المقترح قوبل برفض قاطع من جانب المدافع الذي يرى أن الإعارة لا تخدم تطلعاته الحالية خاصة مع تضاؤل فرص مشاركته بصفة أساسية في المباريات الأخيرة؛ الأمر الذي دفعه للمطالبة بالرحيل النهائي والحصول على حريته التعاقدية الكاملة دون قيود الإعارة المحتملة.

تتضمن مسيرة اللاعب أرقامًا تعكس حجم تأثيره الفني خلال السنوات الماضية:

  • خوض مائتين وثلاثة وستين مباراة رسمية بقميص الفريق.
  • تسجيل ثلاثة وعشرين هدفًا في مختلف المسابقات المحلية والقارية.
  • صناعة ثلاثة أهداف لزملائه خلال وجوده في خط الدفاع.
  • تحقيق خمسة ألقاب في الدوري السعودي للمحترفين.
  • الفوز بثلاث بطولات لكأس خادم الحرمين الشريفين.
  • التتويج بلقب دوري أبطال آسيا في مناسبتين مختلفتين.

تداعيات استبعاد علي البليهي من الحسابات الفنية

بدأت ملامح الأزمة تظهر بوضوح عقب غياب المدافع عن التشكيل الأساسي في المواجهات الماضية؛ إذ كانت مواجهة الشارقة الآسيوية في ديسمبر الماضي هي الظهور الأخير له قبل التحول إلى دكة البدلاء، ويشير واقع الحال إلى أن الجهاز الفني بدأ بالفعل في تقليص الاعتماد عليه؛ مما عزز قناعة اللاعب بأن رحيله بات ضرورة لضمان مستقبله المهني بعيدًا عن جدران النادي الذي شهد ذروة عطائه الكروي.

البند التعاقدي التفاصيل الحالية
مدة العقد تنتهي في يونيو 2027
تاريخ آخر تجديد مارس من العام الماضي
الوجهة المقترحة مرفوضة نادي الشباب السعودي

يبقى الغموض سيد الموقف بشأن الطريقة التي ستنتهي بها علاقة علي البليهي بناديه التاريخي؛ فإما الرضوخ لطلباته المالية المرتفعة أو استمرار محاولات الإقناع بإيجاد مخرج توافقي يحفظ حقوق الجانبين؛ ليبقى مصيره معلقًا بين رغبته في الرحيل بشروطه الخاصة وبين سياسة النادي في إدارة الملفات التعاقدية للاعبيه الكبار.