واقعة غريبة.. تصرف ليروي ساني يشعل الأجواء قبل مباراة مانشستر سيتي وجلطة سراي

ليروي ساني يتصدر المشهد الرياضي قبل ساعات قليلة من الصدام المرتقب بين ناديه جالطة سراي ومنافسه الإنجليزي العريق مانشستر سيتي؛ حيث تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق انفعال النجم الألماني الذي كاد يتسبب في إصابة خطيرة لأحد زملائه خلال الحصة التدريبية الأخيرة المسبقة لمباراة دوري الأبطال الحاسمة غدا الأربعاء.

خطر يهدد تحضيرات ليروي ساني لمواجهة ملعب الاتحاد

شهدت التدريبات الجماعية للنادي التركي واقعة أثارت دهشة المتابعين حين قام ليروي ساني بقذف إحدى الأدوات المعدنية المخصصة للتمارين بشكل عشوائي؛ لتمر الأداة بمحاذاة رأس لاعب آخر في فريقه وتستقر على العشب دون وقوع إصابات بشرية؛ وهو ما يعكس حالة الضغط النفسي التي يعيشها اللاعب قبل العودة إلى معقل فريقه القديم الذي قضى فيه سنوات من التألق تحت إشراف بيب جوارديولا وحصد فيه العديد من البطولات المحلية والقارية المرموقة.

موقف جالطة سراي في جدول ترتيب البطولة الأوروبية

يدخل رفاق ليروي ساني هذه المواجهة وهم في مرتبة متأخرة نسبيًا مقارنة بطموحات الجماهير؛ الأمر الذي يجعل كل نقطة في الجولة الأخيرة من الدور الأول بمثابة طوق نجاة لتحسين وضعيتهم التنافسية؛ وتوضح الأرقام التالية موقف الفريقين في سباق الصعود المباشر أو الملحق الإقصائي:

  • يتواجد مانشستر سيتي في المركز الحادي عشر برصيد ثلاث عشرة نقطة.
  • يحتل جالطة سراي المركز السابع عشر برصيد عشر نقاط فقط.
  • تتأهل الأندية الثمانية الأولى مباشرة إلى دور الستة عشر.
  • تخوض الفرق من المركز التاسع إلى الرابع والعشرين مباريات الملحق.
  • تغادر الأندية من المركز الخامس والعشرين حتى الأخير المسابقة نهائيًا.

تاريخ ليروي ساني والانتقالات الكبرى في مسيرته

تعد رحلة ليروي ساني في عالم الاحتراف مثيرة للاهتمام؛ حيث بدأت نجوميته تنفجر في سماء الدوري الإنجليزي قبل أن يقرر العودة إلى بلاده عبر بوابة العملاق البافاري ومن ثم الاستقرار الحالي في الدوري التركي؛ ويوضح الجدول التالي المحطات الرئيسية التي مر بها الجناح الألماني السريع منذ بزوغ نجمه في البطولات الكبرى:

النادي الفترة الزمنية
مانشستر سيتي من 2016 حتى 2020
بايرن ميونخ من 2020 حتى 2024
جالطة سراي من صيف 2024 حتى الآن

يسعى ليروي ساني إلى تحويل هذا التوتر الذي ظهر في التدريبات إلى طاقة إيجابية فوق المستطيل الأخضر؛ لاسيما وأن فريقه يحتاج بشدة لتحقيق نتيجة إيجابية لضمان الاستمرار في المنافسة؛ بينما يتمسك أصحاب الأرض بفرصة الدخول ضمن قائمة الثمانية الكبار لتجنب تعقيدات الملحق الإضافي المرهق بدنيًا وفنيًا.