تعديل الدوام.. وزارة التعليم تعتمد مواعيد دراسة المدارس في شهر رمضان 1447 هـ

دوام المدارس في رمضان 1447 يتصدر قائمة اهتمامات الأسر السعودية مع اقتراب الشهر الفضيل، حيث تسعى وزارة التعليم إلى إرساء قواعد تنظيمية جديدة تتماشى مع الأجواء الروحانية والاجتماعية في المملكة، ويهدف هذا التوجه إلى ضمان سير العملية التعليمية بمرونة تامة، تمنح الطلاب والمعلمين فرصة التوفيق بين العبادة والتحصيل العلمي.

تغييرات جوهرية تطرأ على دوام المدارس في رمضان 1447

تشهد المنظومة التعليمية إعادة هيكلة زمنية شاملة تزامنا مع دخول الشهر المبارك في الثاني من مارس المقبل، إذ اعتمدت الجهات المعنية نظاما مرنا يراعي ساعات الصيام وتأثيرها على المجهود البدني والذهني للناشئة؛ وذلك لضمان بيئة دراسية مستقرة لا ترهق كاهل الطالب أو المعلم في ظل التغيرات المناخية والبيئية المتوقعة، ويأتي تنفيذ هذا القرار شاملا كافة المناطق التعليمية بالمملكة لتوحيد الجهود التنظيمية ومواكبة انطلاقة الفصل الدراسي الثالث التي تتطلب استعدادا ذهنيا ونفسيا خاصا.

البند التنظيمي تفاصيل التعديل الجديد
موعد بدء التنطبيق الثاني من مارس عام 2026
المراحل المشمولة الابتدائية والمتوسطة والثانوية
نطاق التنفيذ كافة الإدارات التعليمية بالمملكة

أهداف تنظيمية خلف تحديث دوام المدارس في رمضان 1447

لم يكن اتخاذ قرار تعديل الساعات الدراسية وليد الصدفة، بل جاء نتاجا لدراسات مكثفة تناولت معايير التركيز والأداء الأكاديمي خلال فترات النهار، حيث تسعى الوزارة من خلال دوام المدارس في رمضان 1447 إلى منح إدارات التعليم صلاحية التنسيق الداخلي بما يخدم مصلحة المنطقة الجغرافية والظروف المرورية، خاصة مع تزايد أعداد المعتمرين والزوار في المدن الكبرى؛ مما يتطلب سيولة في حركة التنقل اليومية وتخفيف التكدسات المرورية التي تبلغ ذروتها في مواعيد الانصراف المعتادة.

آليات تطبيق دوام المدارس في رمضان 1447 واليوم الدراسي

تعتمد الآلية الجديدة على تقليص الفترات الزمنية للحصص الدراسية مع الحفاظ على جوهر المحتوى التعليمي، وتتضمن النقاط التالية أبرز ملامح التنظيم المعتمد:

  • تأخير موعد الطابور الصباحي ليتناسب مع فترات السحور والراحة.
  • اختصار زمن الحصة الدراسية بما يضمن عدم تشتت انتباه الطلاب.
  • إعادة توزيع فترات الراحة القصيرة بين الحصص لمنع الإجهاد.
  • تنسيق الجداول المدرسية لتنتهي قبل وقت كاف من موعد الإفطار.
  • إدراج إجازات مطولة خلال الفصل الدراسي لتعزيز الاستشفاء البدني.

وتسعى هذه الإجراءات إلى خلق توازن مثالي يدعم جودة المخرجات التعليمية، مع تقدير كامل للبعد الإنساني والروحاني الذي يمثله الشهر الكريم في وجدان المجتمع السعودي، حيث يظل دوام المدارس في رمضان 1447 نموذجا للسياسات التعليمية المرنة التي تستجيب للمتغيرات الموسمية بذكاء وكفاءة عالية، مما يعزز الاستقرار النفسي لدى أولياء الأمور ويحفز الطلاب على مواصلة تميزهم الأكاديمي.

يمثل دوام المدارس في رمضان 1447 خطوة رائدة نحو عصرنة الإدارة المدرسية التي تجمع بين الرؤية الوطنية والخصوصية الثقافية، ومن المتوقع أن تسهم هذه الترتيبات في رفع كفاءة التحصيل الأكاديمي مع توفير مساحات كافية للترابط الاجتماعي، لتظل المدرسة بيئة جاذبة ومحفزة على الإبداع رغم تبدل التوقيتات وتنوع الظروف الموسمية والزمنية.