تحديثات الصرف.. أسعار العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في ختام التعاملات المسائية

أسعار صرف بعض العملات الأجنبية شهدت حالة من التباين الملحوظ أمام الدينار الليبي في تداولات السوق الموازية مع حلول مساء اليوم الثلاثاء؛ حيث سجلت المؤشرات تحديثات جديدة تعكس طبيعة العرض والطلب الحالية عند الساعة الثامنة مساء، ويتابع المتعاملون في الأسواق المحلية والمستثمرون هذه التقلبات التي تؤثر بشكل مباشر على القوة الشرائية وتكلفة السلع المستوردة من الخارج خلال الفترة الراهنة.

تحركات أسعار صرف بعض العملات الأجنبية في السوق السوداء

تأثرت أسعار صرف بعض العملات الأجنبية بمجموعة من العوامل الاقتصادية والسياسية المحلية التي ساهمت في تحديد قيمة الدينار مقابل العملات الدولية الأساسية؛ إذ يظهر الجدول التالي القيم الدقيقة للعملات الأكثر تداولًا في ليبيا والتي تشكل محور اهتمام المواطن والتاجر على حد سواء:

العملة قيمة الصرف أمام الدينار
الدولار الأمريكي 7.25 دينار
اليورو الأوروبي 7.80 دينار
الجنيه الإسترليني 9.10 دينار

العوامل المؤثرة على أسعار صرف بعض العملات الأجنبية

يرتبط استقرار أسعار صرف بعض العملات الأجنبية بمدى توفر السيولة والسياسات المالية التي يتبعها المصرف المركزي بالإضافة إلى تذبذب معدلات إنتاج النفط؛ ولذلك تجد السوق الموازية تتفاعل بسرعة كبيرة مع الأنباء الواردة بخصوص الاعتمادات المستندية وفتح منظومة الأغراض الشخصية، وفيما يلي أهم العناصر التي تلعب دورًا في تسعير العملة بداخل الأسواق غير الرسمية:

  • حجم الطلب الفعلي من التجار لتغطية تكاليف الاستيراد.
  • المضاربات العشوائية التي يقوم بها بعض كبار التجار في السوق الموازية.
  • الاستقرار الأمني والسياسي وتأثيره على ثقة المستثمرين.
  • قرارات مصرف ليبيا المركزي بخصوص ضريبة بيع النقد الأجنبي.
  • معدلات التضخم السنوية وتأثيرها على قيمة المدخرات المحلية.

توازن أسعار صرف بعض العملات الأجنبية مع إغلاق التداولات

مع اقتراب نهاية التعاملات اليومية لوحظ تماسك نسبي في أسعار صرف بعض العملات الأجنبية رغم الضغوط المستمرة التي يواجهها العملة الوطنية في ظل نقص المعروض من العملات الصعبة في بعض المدن الليبية الكبرى؛ مما يدفع الكثيرين لمراقبة التحديثات اللحظية بدقة لتجنب الخسائر المالية غير المتوقعة نتيجة التغيرات السريعة، وتظل أسعار صرف بعض العملات الأجنبية مرآة تعكس الحالة الاقتصادية العامة في البلاد وتوجهات السوق نحو التحسن أو التراجع في الأيام المقبلة.

تستمر التغيرات الجارية في ملامح الاقتصاد الليبي بفرض واقع جديد يفرض على الجميع متابعة دقيقة لكل تحرك في السوق؛ لأن القيمة المالية الحالية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالمتغيرات العالمية والقرارات التنظيمية المتسارعة التي تصدر عن الجهات المعنية بالسيطرة على السياسة النقدية لمنع انهيار الدينار واستعادة توازنه المفقود منذ أشهر طويلة.