بقيادة جيرارد.. الاتفاق يسعى لكسر عقدة أهلي جدة المستمرة منذ 46 عاماً

مباراة الأهلي والاتفاق تفرض نفسها كواحدة من أقوى اللقاءات المرتقبة ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة من دوري روشن السعودي حيث يستضيف ملعب الإنماء هذا الصدام الجماهيري الكبير غدا الأربعاء؛ إذ يسعى صاحب الأرض لتثبيت أقدامه في مراكز المقدمة بينما يطمح الضيوف لتحقيق أرقام تاريخية غابت عن خزائنهم منذ عقود طويلة في مواجهات الناديين.

طموحات الصدارة وتحديات مباراة الأهلي والاتفاق

يدخل الفريق الجداوي المواجهة وهو يحتل المركز الثالث في سلم الترتيب برصيد أربعين نقطة؛ محاولا تضييق الخناق على الهلال المتصدر الذي يبتعد بفارق خمس نقاط فقط؛ في المقابل يحاول نادي الاتفاق صاحب المركز السابع برصيد تسع وعشرين نقطة تحسين وضعه الفني والتقدم أكثر نحو المربع الذهبي؛ وتشير الأرقام إلى أن الفريق الاتفاقي يسعى لكسر عقدة تاريخية بالفوز ذهابا وإيابا على منافسه خلال موسم واحد في عهد المحترفين؛ وهو أمر لم يحدث سوى في موسم 1979-1980 حين انتصر الاتفاق بالنتيجة ذاتها في المباراتين؛ مما يجعل مباراة الأهلي والاتفاق القادمة بمثابة مفترق طرق لكلا الطرفين على مستوى الأهداف الفنية والنقطية.

أرقام دفاعية قبل انطلاق مباراة الأهلي والاتفاق

تشير الإحصائيات الصادرة عن شبكة أوبتا إلى تطور ملحوظ في أداء الاتفاق الدفاعي أمام أندية مدينة جدة تحديدًا؛ حيث لم يتذوق طعم الخسارة في آخر ثلاث مواجهات ضدها محققا انتصارين وتعادلا وحيدًا؛ كما نجح في الحفاظ على نظافة شباكه في آخر مباراتين متتاليتين؛ وهي سلسلة يسعى لمواصلتها خلال مباراة الأهلي والاتفاق لتكرار إنجاز عام 2012 عندما حافظ على نظافة شباكه لثلاث مباريات متتالية ضد أندية الغربية؛ ولتوضيح الموقف الحالي للفريقين يمكن النظر للجدول التالي:

الفريق المركز الحالي عدد النقاط
الأهلي المركز الثالث 40 نقطة
الاتفاق المركز السابع 29 نقطة

صراع المدربين في مباراة الأهلي والاتفاق المرتقبة

يمثل الجانب التكتيكي معضلة حقيقية للمدرب ماتياس يايلسه الذي فشل حتى الآن في تجاوز عقبة سعد الشهري؛ حيث شهدت المواجهات السابقة بينهما تفوقا للشهري بانتصار عريض وتعادل سلبي وحيد؛ وتضع هذه الخلفية التاريخية ضغوطا إضافية على يايلسه الساعي لفك النحس الذي يطارده أمام بعض مدربي الدوري؛ ويبرز خلال مباراة الأهلي والاتفاق عدة عوامل مؤثرة في حسم النتيجة:

  • قدرة المدافعين على الصمود أمام هجوم الفريقين القوي.
  • الحالة البدنية للاعبين بعد ضغط الرزنامة المحلية.
  • تأثير الحضور الجماهيري في ملعب الإنماء على سير اللقاء.
  • المرونة التكتيكية للمدربين في تبديلات الشوط الثاني.
  • مدى فاعلية المهاجمين في استغلال الفرص القليلة المتاحة.

تتجه الأنظار نحو صافرة البداية لمعرفة قدرة الضيوف على تكرار التفوق التاريخي أو نجاح أصحاب الأرض في استعادة التوازن الفني؛ خاصة وأن الفوارق النقطية تمنح المواجهة طابعا دراميا يؤثر بشكل مباشر على ملامح المنافسة في المربع الذهبي خلال الجولات المقبلة من عمر المسابقة.