مليون دولار للغرفة.. شركة GRU Space تفتح باب الحجز لأول فندق قمري

أول فندق على سطح القمر يمثل القفزة النوعية الأحدث في سباق السياحة الفضائية الذي لم يعد مجرد خيال علمي بعد الآن؛ إذ كشفت إحدى الشركات الناشئة في كاليفورنيا عن خطة طموحة تفتح أبواب الحجز للراغبين في خوض هذه التجربة الفريدة مقابل مبالغ تأمين ضخمة تعكس حجم التحديات الهندسية واللوجستية؛ مما يضع البشرية على أعتاب مرحلة جديدة من التوسع خارج كوكب الأرض.

المسار الزمني لمشروع أول فندق على سطح القمر

يتطلب الوصول إلى لحظة تشغيل هذا المرفق السياحي الفريد المرور بعدة محطات حاسمة بدأت منذ مطلع عام 2026 برؤية طموحة من المهندس سكايلر تشان؛ حيث تستند الخطة إلى جدول زمني دقيق يبدأ باختبارات تقنية بسيطة قبل الانتقال إلى مراحل البناء الفعلي التي ستستخدم تقنيات غير مسبوقة في التعامل مع البيئة القمرية القاسية؛ لضمان وصول الضيوف إلى بيئة آمنة بحلول العقد القادم.

المرحلة الزمنية الهدف من المهمة
عام 2029 اختبار الهياكل القابلة للنفخ وتحويل التربة
عام 2030 تطوير الحلول الهندسية داخل حفرة قمرية
عام 2032 هبوط الفندق بالكامل وبدء التشغيل الفعلي

التقنيات المستخدمة في أول فندق على سطح القمر

تعتمد فكرة السكن فوق التضاريس القمرية على ابتكارات معقدة تشمل وحدات سكنية قابلة للنفخ مصممة لاستيعاب عدد محدود من الزوار في البداية؛ بحيث توفر هذه الوحدات حماية قصوى من المخاطر الكونية المختلفة التي قد تهدد حياة الإنسان بعيدا عن الغلاف الجوي للأرض.

  • استخدام أقمشة عالية المتانة في تصنيع الهياكل السكنية.
  • تطوير دروع واقية من النيازك الدقيقة لحماية المقيمين.
  • اعتماد أنظمة متقدمة لمقاومة الإشعاعات الشمسية والكونية.
  • توفير تقنيات موازنة للتقلبات الحرارية الشديدة بين الليل والنهار.
  • بناء غلاف خارجي من طوب الجيوبوليمرات المصنوع محليا.
  • تفعيل أنظمة دعم الحياة لضمان توفر الأكسجين والضغط المناسب.

تطلعات أول فندق على سطح القمر ومستقبل السياحة

تنسجم هذه الخطوات التي تقودها شركة خاصة مع التوجهات الدولية الكبرى نحو استعمار الفضاء وإنشاء قواعد دائمة؛ حيث يهدف بناء أول فندق على سطح القمر إلى تحويل تربة القمر نفسها إلى مواد بناء صلبة لتقليل تكاليف الشحن من الأرض وتأمين استدامة طويلة المدى للمشروع الذي يحاكي في أهدافه تطلعات الوكالات الرسمية مثل ناسا؛ مما يعزز من فرص نجاح هذه المهمة التاريخية التي ستغير مفاهيم السفر والضيافة في المنظور القريب.

أصبح الحلم بزيارة الفضاء واقعا يتطلب تحضيرات مالية وتقنية هائلة، وتبرز قيمة هذا المشروع في تحويل الموارد القمرية المحلية إلى ركائز أساسية للبناء والعيش؛ مما يجعل الوجود البشري المستمر بعيدا عن الأرض هدفا قابلا للتحقيق بفضل الجهود النوعية التي تبذلها العقول الشابة في مجال الهندسة وعلوم الحاسوب.