مصطفى محمد يتصدر المشهد الرياضي المصري حاليا مع تزايد الأنباء حول احتمالية عودته للدوري المحلي عبر بوابة القلعة الحمراء؛ إذ يراقب مسؤولو النادي الأهلي وضع المهاجم الدولي في فرنسا تمهيدا لضمه لتدعيم الخط الأمامي للفريق الذي يبحث عن تدعيمات قوية قبل المعترك القاري القادم، وسط ترقب كبير لموقف اللاعب الرسمي.
دوافع رغبة الأهلي في ضم مصطفى محمد
تتحرك إدارة النادي الأهلي بجدية نحو ضم مصطفى محمد للاستفادة من خبراته التهديفية العريضة التي اكتسبها في الملاعب الأوروبية والمحلية؛ حيث ترى اللجنة الفنية أن اللاعب يمتلك المواصفات البدنية والفنية التي يحتاجها الفريق في ظل تراجع النتائج الهجومية ببعض الفترات، فالوضع الحالي للاعب مع نانت وتراجع عدد دقائق مشاركته الأساسية جعل التفكير في إعادته لمصر خيارا مطروحا بقوة خاصة أن النادي الفرنسي لم يعد يمانع رحيله في حال وصول عرض مالي مناسب يلبي تطلعات الإدارة المالية هناك، وهو ما جعل المفاوضات تدخل مراحل جس النبض الحقيقية لمعرفة القيمة النهائية للصفقة.
القيمة المالية المرتقبة لانتقال مصطفى محمد
تعد العقبة المالية هي التحدي الأكبر الذي يواجه الصفقة في الوقت الراهن نظرا لارتفاع القيمة السوقية التي يحظى بها مصطفى محمد في الوقت الحالي؛ إذ تبلغ قيمته التقديرية نحو أربعة ملايين يورو وهو رقم ضخم يقترب من ربع مليار جنيه مصري في حين يطمح النادي الفرنسي في الحصول على مبلغ يفوق ذلك الرقم لتعويض ما دفعه سابقا لضم اللاعب، وتعمل الإدارة في القاهرة على دراسة كافة الحلول القانونية والمالية لتوفير سيولة مادية تضمن حسم التوقيع لصالحها ومنع دخول أطراف أخرى في الصراع على المهاجم الدولي، ويمكن تلخيص بيانات اللاعب في الجدول التالي:
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| النادي الحالي | نانت الفرنسي |
| القيمة السوقية | 4 ملايين يورو |
| عدد أهداف الموسم الحالي | 3 أهداف |
| إجمالي مباريات الموسم | 16 مباراة |
العوامل المؤثرة على رحيل مصطفى محمد عن نانت
يرتبط مستقبل مصطفى محمد مع نانت بالعديد من العوامل الفنية والإدارية التي جعلت رحيله في الميركاتو الشتوي الحالي أمرا محتملا بشكل غير مسبوق؛ فهناك عدة نقاط تسببت في هذا التحول المفاجئ في مسيرة اللاعب بالدوري الفرنسي:
- خروجه من التشكيل الأساسي والاعتماد عليه كبديل في معظم اللقاءات.
- تراجع السجل التهديفي للاعب خلال الموسم الحالي مقارنة بموسمه الأول.
- رغبة النادي الفرنسي في تقليص فاتورة الأجور وتوفير سيولة مالية.
- الضغوط الجماهيرية في مصر التي تطالب بعودته لقيادة الهجوم.
- حاجة اللاعب للمشاركة بصفة مستمرة لضمان مكانه في المنتخب الوطني.
ويبقى مصطفى محمد هو الاسم الأبرز الذي يشغل لجان التعاقدات في الوقت الراهن بانتظار قرار حاسم ينهي حالة الغموض؛ فالأيام القليلة القادمة ستكشف بوضوح مدى قدرة الأطراف المعنية على التوصل لاتفاق يرضي جميع الأطراف ويضع حدا للتساؤلات حول الوجهة القادمة لمهاجم الفراعنة الأول في الملاعب الأوروبية.
ارتفاع سعر الذهب عيار 21 إلى 5770 جنيهًا في تعاملات الخميس
تحديثات الصرف.. تباين أسعار الدولار في أسواق بغداد وأربيل خلال تعاملات الأربعاء
توقيت العرض الجديد.. القنوات الناقلة لمسلسل المؤسس أورخان الحلقة 11 بعد تهديدات القبيلة
تقلبات عنيفة.. الأرصاد تحذر من سيول وأمطار غزيرة تفاجئ المناطق اليوم وغدًا
تحديثات الأسعار.. تحرك جديد في سوق الدواجن داخل محافظة الأقصر اليوم السبت
أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه في البنوك المصرية اليوم
صفقة مفاجئة.. وكيل ريناتو يكشف وجهة النجم البرازيلي في الدوري الكوري بجنوب آسيا
تحرك جديد.. سعر اليورو مقابل الجنيه المصري في تداولات الإثنين 12 يناير 2026