خفض أسعار الفائدة يسيطر على تطلعات المستثمرين الذين يترقبون اجتماعات البنك المركزي الأمريكي بكثير من الترقب والحذر؛ إذ تشير البيانات الحالية ويقين الأسواق إلى تثبيت وشيك للمعدلات في الاجتماع المرتقب منتصف هذا الأسبوع، وفي الوقت ذاته تتجه الأنظار نحو رسم خارطة طريق واضحة لمسار التيسير النقدي خلال العامين الحالي والمقبل.
توقعات جولدمان ساكس حول خفض أسعار الفائدة
يرى المحللون في بنك جولدمان ساكس أن التحول الجذري في السياسة النقدية سيبدأ فعليًا في شهر يونيو القادم عبر أول عملية تقليص لتكلفة الاقتراض؛ حيث يعتقد البنك أن مسار خفض أسعار الفائدة سيستمر تدريجيًا ليصل إلى إقرار خفضين إضافيين خلال عام 2026، ويعكس هذا التوجه رغبة صانعي السياسة في تحقيق هبوط ناعم للاقتصاد مع الحفاظ على مستويات التضخم ضمن النطاقات المستهدفة بعيدًا عن سيناريوهات الركود الحاد الذي يخشاه البعض.
تحليل مواقف أعضاء اللجنة تجاه خفض أسعار الفائدة
تشير التقارير الصادرة عن المؤسسات المالية الكبرى إلى وجود حالة من الهدوء النسبي داخل أروقة اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة قبل اتخاذ قرار بشأن خفض أسعار الفائدة أو تثبيتها؛ إذ يبرز إجماع واسع النطاق بين الأعضاء المؤثرين مثل الحاكمين والر وبومان على ضرورة التريث في الوقت الراهن، ومن المتوقع أن يكون ستيفن ميران هو الصوت الوحيد الذي قد يتبنى وجهة نظر مغايرة داخل اللجنة التي تسعى لضمان استقرار العملة والأسواق المالية العالمية بشكل متوازن ومدروس.
| العنصر المرتقب | تفاصيل التوقعات |
|---|---|
| موعد أول خفض | يونيو من العام الجاري |
| عدد التخفيضات في 2026 | مرتان حسب تقديرات جولدمان ساكس |
| موقف اللجنة المرجح | تثبيت الفائدة في الاجتماع القادم |
العوامل المؤثرة في وتيرة خفض أسعار الفائدة
تعتمد سرعة واتجاه التحركات القادمة من قبل البنك المركزي على مجموعة من المعطيات الاقتصادية التي يتم مراقبتها بدقة متناهية؛ فالسوق يحتاج إلى إشارات قوية تضمن أن سياسة خفض أسعار الفائدة لن تؤدي إلى اشتعال مؤشر أسعار المستهلكين مرة أخرى، وتتضمن هذه العوامل الأساسية ما يلي:
- تحركات مستويات التضخم الأساسي ووصوله إلى المستهدفات.
- قوة سوق العمل ومعدلات التوظيف في القطاعات غير الزراعية.
- النمو الحقيقي للناتج المحلي الإجمالي وقدرة الشركات على التوسع.
- الاستقرار المالي في القطاع المصرفي تحت وطأة السندات المرتفعة.
- التطورات الجيوسياسية ومدى تأثيرها على سلاسل الإمداد العالمية.
يبقى الرهان الأساسي للمتداولين مرتبطًا بمدى قدرة البنك المركزي على موازنة الأمور دون إحداث صدمات مفاجئة للأسواق؛ ولذلك فإن الحديث عن خفض أسعار الفائدة سيظل المحرك الرئيسي للثقة في الساحات المالية العالمية، ومع وضوح الرؤية تجاه النصف الثاني من العام قد تبدأ السيولة في التدفق مجددًا نحو الأصول ذات المخاطر العالية.
تحديث مفاجئ وأسعار الذهب محليًا تتغير اليوم السبت 20-12-2025
199 طلباً أجنبياً.. تحرك سعودي جديد لتعزيز الاستثمار بقطاع التعليم المصري
ترددات قنوات CBC والحياة والناس ومصر قرآن لمتابعة برنامج دولة التلاوة
رابط التقديم.. خطوات حجز وحدات صندوق الإسكان للمصريين خلال عام 2026
أمر ملكي جديد.. تمديد صرف الدعم الإضافي لمستفيدي حساب المواطن خلال عام 2026
تحديثات الصرف.. تحرك مفاجئ في سعر اليورو مقابل الجنيه داخل البنوك المصرية اليوم
تحركات مفاجئة.. سعر جرام الذهب عيار 21 في مصر بتعاملات 8 يناير 2026
صفقة مرتقبة.. حارس الأردن محمد العمواسي يقترب من الدوري العراقي بموجب عرض جديد