تدهور حالته الصحية.. نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى في وضع حرج

سامح الصريطي يتصدر حديث الأوساط الفنية والمنصات الإخبارية بعد تعرضه لأزمة صحية طارئة وغير متوقعة؛ حيث أصيب بجلطة دماغية مفاجئة استدعت نقله على الفور إلى أحد المستشفيات الكبرى؛ ليدخل بعدها إلى غرفة العناية المركزة تحت رقابة طبية صارمة من فريق متخصص يتابع حالته الحرجة على مدار الساعة أملا في استقرار وضعه الصحي سريعا.

تطورات الحالة الصحية للفنان سامح الصريطي

كشف نجل شقيقة الفنان عن تفاصيل مقلقة تتعلق بالوضع الراهن؛ إذ أكد أن حالة خاله لا تزال غير مستقرة وتتطلب تدخلا طبيا دقيقا واهتماما خاصا من الأطباء المشرفين على علاجه؛ وهو ما أثار حالة من القلق الشديد بين زملائه في الوسط الفني وجمهوره الذي بادر بالدعاء له؛ وتتوزع أولويات الفريق الطبي حاليا بين السيطرة على آثار الجلطة ومراقبة الوظائف الحيوية لضمان عدم حدوث مضاعفات إضافية؛ بينما يترقب الجميع صدور تقرير طبي يطمئن المحبين على صحة سامح الصريطي الذي يمتلك مسيرة عطاء طويلة أثرت الدراما والسينما بأدوار متميزة تركت بصمة واضحة لدى المشاهد العربي.

مواقف سامح الصريطي ودوره في دعم القضايا العربية

بجانب مشواره الإبداعي اتسمت مسيرة سامح الصريطي بتبني مواقف وطنية وعروبية واضحة؛ حيث أشاد مؤخرا بالجهود المصرية التي أثمرت عن اتفاقات سلام في المنطقة؛ معتبرا أن القيادة السياسية أعادت الأمل للأمة العربية في إنهاء معاناة الشعوب المتضررة خاصة في الأراضي الفلسطينية؛ ورأى أن المشاهد الإنسانية التي أعقبت التوصل لاتفاقات التهدئة تبعث على الفخر وتثبت ريادة مصر الإقليمية وقدرتها على صياغة الواقع بحكمة واقتدار؛ وشدد سامح الصريطي في تصريحاته السابقة على أن العمل الفني يمثل القوة الناعمة التي تحرس القضايا الكبرى وتوثق قيم التكاتف بين الشعوب وتدعم الحقوق المشروعة في مواجهة الأزمات.

العنصر التفاصيل المذكورة
نوع الأزمة الصحية جلطة دماغية مفاجئة
الحالة الحالية حرجة وفي العناية المركزة
الموقف من القضية الفلسطينية دعم كامل ورفض للاحتلال
رؤيته لدور الفن حارس للقضايا العربية والعروبة

ملامح الفن المصري في رؤية سامح الصريطي

يرى الكثيرون أن فلسفة سامح الصريطي تجاه الفن تتجاوز مجرد التمثيل إلى كونه رسالة توعية تخدم المجتمع العربي؛ وقد لخص في أحاديثه التليفزيونية الأخيرة عدة نقاط جوهرية توضح هذا الارتباط الوثيق وهي:

  • الفن المصري يعتبر الصوت الصادق للوحدة العربية عبر العقود الماضية.
  • الأعمال الدرامية والسينمائية وثقت رفض الشعوب لسياسات الاحتلال والظلم.
  • رسالة الفنان تتضمن بالضرورة الدفاع عن القيم الإنسانية والحقوق السيادية.
  • مصر ستظل دائما المركز الثقافي الذي يجمع العرب تحت راية واحدة.
  • التلاحم الشعبي الذي يظهر في الأزمات هو المحرك الأساسي للإبداع الفني.

تظل الأنظار معلقة بالمستشفى الذي يرقد فيه سامح الصريطي بانتظار أي تحسن يطرأ على وظائفه الحيوية؛ وسط سيل من رسائل الدعم والمحبة التي تتدفق من محبيه الذين يتذكرون له دائما مواقفه النبيلة وكلماته المؤثرة عن السلام؛ متمنين أن يتجاوز هذه المحنة الصحية الصعبة ليعود من جديد لممارسة دوره الفني والوطني المعتاد في القريب العاجل.