8.4 مليون سهم.. أحجام التداول في السوق المالية تبلغ 268 مليون ريال

شاشة تداول السوق السعودي عكست خلال تعاملات اليوم الاثنين حراكا لافتا في اللحظات الأخيرة؛ حيث سجلت فترتا المزاد والتداول على سعر الإغلاق زخما استثماريا واضحا وصل إلى نحو 8.39 مليون سهم، بقيمة إجمالية قاربت 268 مليون ريال، نُفذت من خلال أكثر من 12 ألف صفقة نوعية عززت من استقرار المؤشر العام بنهاية الجلسة.

تأثير شاشة تداول السوق السعودي على إغلاق المؤشر

شهدت شاشة تداول السوق السعودي تحولات جوهرية في الأداء بين الساعة الثالثة عصرا وموعد الإغلاق النهائي عند الساعة الثالثة وعشرين دقيقة؛ إذ نجح المؤشر في إضافة 21 نقطة كاملة إلى رصيده ليرتفع من مستوى 11250 نقطة قبل المزاد إلى 11271 نقطة في نهاية التداولات، ويعكس هذا الفارق الزمني مدى فاعلية طلبات الشراء والبيع التي يتم ضخها في اللحظات الحاسمة، والتي تسهم في تحديد السعر المرجعي للجلسات القادمة؛ حيث يتضح حجم التباين في السيولة والكميات عبر الجدول التالي:

بيانات الجلسة قبل المزاد إغلاق المزاد صافي التغير
المؤشر العام (نقطة) 11250 11271 + 21 نقطة
قيمة التداول (مليون ريال) 5157 5425 + 268 مليون ريال
كمية الأسهم (مليون سهم) 236.17 244.56 + 8.39 مليون سهم
عدد الصفقات المنفذة 501093 513421 + 12328 صفقة

حركة الأسعار عبر شاشة تداول السوق السعودي

برزت مجموعة من الشركات القيادية والمتوسطة كأكثر الرابحين خلال فترة المزاد، إذ وثقت شاشة تداول السوق السعودي ارتفاعات متباينة تصدرتها شركة جاز بنسبة تزيد عن 1.5%، متفقة في ذلك مع أداء شركة مكة وبرغرايززر وبوبا العربية، في المقابل سجلت بعض الصناديق العقارية والشركات الصناعية تراجعات طفيفة لم تتجاوز في أقصى حالاتها 1.16% كما حدث مع الرياض ريت، ويظهر هذا التباين طبيعة المنافسة السعرية للحصول على السعر العادل لإغلاق اليوم؛ ومن أهم القوائم التي رصدتها الشاشة ما يلي:

  • شركة جاز تصدرت القائمة بارتفاع قدره 1.54%.
  • سهم مكة حقق نموا بنسبة 1.53% قبل الإغلاق النهائي.
  • بوبا العربية وسابك للمغذيات سجلتا مكاسب لافتة.
  • شركات التأمين العربية وأسمنت الجنوب شهدت تراجعات محدودة.
  • صناديق الريت تأثرت بضغوط بيعية طفيفة خلال المزاد.

آلية مزاد الإغلاق في شاشة تداول السوق السعودي

تعتمد شاشة تداول السوق السعودي على نظام دقيق يبدأ من الساعة الثالثة عصرا ولمدة عشر دقائق مخصصة لمزاد الإغلاق، تليها عشر دقائق أخرى للتداول على سعر الإغلاق النهائي، وخلال هذه المرحلة يتم إدخال الأوامر دون تنفيذ فوري حتى يصل النظام إلى السعر الذي يحقق أعلى مطابقة بين العرض والطلب، ليمتد العمل بعد ذلك حتى الساعة 3:20 عصرا في السوق الرئيسية ونمو.

تعتبر هذه العمليات المنظمة وسيلة فعالة لضمان شفافية تحديد الأسعار، مما يمنح المستثمرين فرصة لإعادة ترتيب محافظهم بناء على معطيات السوق اللحظية، وتظل البيانات الصادرة عن جلسة اليوم مؤشرا على حيوية القطاعات المختلفة وقدرتها على جذب السيولة في فترات التداول الحرجة التي تسبق إغلاق شاشة التداول.